الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 647 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 647]
فقلت: إنا نقرؤها بغير الحسنى فقال: يا ابن مروان إن فيها الحسني (1).
قال في مرآة العقول: الخبر ضعيف. ويدل على أنه كان فيها (الحسني) فتركت (2).
قلت: لا يضر ضعف سنده بعد تكرره و تأييده بسائر الأخبار وخصوصا بعد ملاحظة كونه
مما رواه الكليني في الكافي كما سنشير إليه ان شاء الله.
[255] يج - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن
أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ أَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ
أَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرٌ)) قال : نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيرا)(4).
[256] يد - السياري، عن أخيه، عن أبيه، معلى بن عثمان، عن ابي عبد الله (عليه
السلام): (أو اكتسبت في إيمانها)(5).
سعد بن عبد الله الأشعري في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه: أنه قرأ الباقر
257] به[
والصادق (عليهما السلام): (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ أَمَنَتْ
مِنْ قَبْلُ أَوْ (اكتسبت) في إِيمَانِهَا خَيْرٌ)).
(6)
[258] يو - وفيه: قرأ رجل على أمير المؤمنين (عليه السلام): (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ)، فقال
أمير المؤمنين (عليه السلام): بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها نزلت بالتخفيف
يكذبونك، (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) أي لا يأتون بحق يبطل حقك).
[259] يز - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن الحلبي، عن معلى بن
خنيس، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (فارقوا) دِينَهُمْ وَكَانُوا
شِيَعًا) (8) قال: فارقوا القوم والله دينهم.
[260] يح - وعنه في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (فارقوا ) (10) دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 49.
.221 2) مرآة العقول، ج 26، ص(
(3) سورة الأنعام، الآية: 158.
222 - 221 4) تفسير القمي، ج 1، ص(
(5) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 49.
.65 6) بحار الانوار، ج 89، ص(
(7) المصدر نفسه.
(8) سورة الأنعام، الآية : 159.
(9) تفسير القمي، ج 1، ص 222 لكن في المصدر وردت الآية كما هي: (فرقوا)، وما موجود في البحار، ج 9، ص 208، وج
69، ص 131: (فارقوا). كذلك وردت هذا القراءة في مصادر الحديث والتفسير السنية فراجع.
(10) في نسخة (ط) (فرقوا)، أي كما في الرسم العثماني، وما اثبتناه من المصدر ونسخة (ن)، وهو المطلوب من سياق
التالي
صفحة 647 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...