الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 662 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 662]
[320] كط - السياري، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن فيض بن المختار.
مثله (1) .
[321] ل - وعن احمد بن محمد، عن أبي بصير، عن ثعلبة، عن عمر بن يزيد، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خالفوا)، ثم قال: والله لو كانوا
خلفوا ما كان عليهم من سبيل).
[322] لا - وعن ابن جمهور، عن بعض أصحابه، مثله(3).
[323] لب - الطبرسي، وقرأ علي بن الحسين زين العابدين، وأبو جعفر محمد بن علي
الباقر، وجعفر بن محمد الصادق (عليهم السلام)، وأبو عبد الرحمن السلمي: (خالفوا).
انتهى (4) .
والآية نزلت في غزوة تبوك، وهذه الأخبار تدل على انه وقع من الثلاثة تخلف عند خروج
النبي (صلى الله عليه وآله) إلى تبوك، فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت
عليهم الأرض برحبتها وسعتها، وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا
ولحقوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) واعتذروا إليه (5).
[324] لج - الطبرسي، في مصحف عبد الله بن مسعود)، وقراءة ابن عباس: (من
الصادقين) (6) وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام)).
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 58.
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه.
.135 4) مجمع البيان، ج 5، ص(
(5) قال الشيخ الطوسي وقيل نزلت هذه الآية بسبب الثلاثة الذين تخلفوا عن غزاة تبوك ولم يخرجوا مع النبي (ص) لا عن
نفاق، لكن عن توان، ثم ندموا، فلما ورد النبي (ص) جاءوا اعتذروا، فلم يكلمهم النبي (ص) وتقدم إلى المسلمين بأن لا
يكلمهم أحد منهم فهجرهم الناس حتى الصبيان وأهاليهم وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (ص) تعتزلهم، فقال: لا، ولكن
لا يقربونكن فضاقت عليهم المدينة، فخرجوا إلى رؤوس الجبال، فكان أهاليهم يجيئون لهم بالطعام ويتركونه لهم ولا
يكلمونهم، فقال بعضهم لبعض: قد هجرنا الناس ولا يكلمنا أحد، فهلا نتهاجر نحن أيضا، فتفرقوا ولم يجتمع منهم اثنان،
وثبتوا على ذلك نيفا وأربعين يوما. وقيل سنة يضرعون إلى الله تعالى ويتوبون إليه، فقبل الله تعالى حينئذ توبتهم، وانزل
فيهم هذه الآية، والثلاثة هم كعب بن مالك، وهلال بن أمية، وفزارة بن ربيعة، وكلهم من الأنصار - في قول ابن عباس
ومجاهد وقتادة وجابر - التبيان، ج 5، ص 316). وفي مصادر التاريخ والحديث والتفسير هناك اختلاف في أسمائهم،
والمدة التي بقوا عليها. فعن مقدار المدة التي أرجئ إليها الثلاثة الذين خلفوا تقول رواية: إنها سنة. لكن رواية أخرى
تقول: إنهم أرجئوا أربعين يوماً. ورواية كعب بن مالك تقول: إنهم بقوا خمسين ليلة. وعن أسمائهم نقول: قيل: إن الثلاثة
الذين لم يربطوا أنفسهم إلى سوار المسجد، فنزلت فيهم الآية هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية. وفي
نص آخر : هم عثمان وصاحباه وعن صفوان، قال أبو عبد الله (ع): كان أبو لبابة أحدهم. (راجع: الصحيح من سيرة النبي
.)232( الأعظم (ص)، ج 29، ص
(6) الخبر عن الآية: 119 من سورة التوبة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).
التالي
صفحة 662 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...