فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 672 من 867

[صفحة 672]

بلغ : (يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ) ، هكذا قرأها رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2).


[381] ب - المحقق الداماد في حاشية القبسات (9) عند قوله : وابتعثه بالذكر المحفوظ :

إن الأحاديث من طرقنا وطرقهم متضافرة بأنه كان التنزيل : (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ العباد، وعلي


لكل) قَوْمٍ هَادٍ)).


[382] ج - شمس الدين محمد بن بديع الرضوي، في حبل المتين (5)، عن تفسير كازر (6)

والمولى فتح الله، في سياق الآيات المحرفة وفي سورة الرعد (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ العباد


(للعباد - خ)، وعلي لكل) قَوْمٍ هَادٍ).


[383] د - علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ

مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) (*) فإنها قرئت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال لقاريها: ألستم عربًا فكيف


تكون المعقبات من بين يديه ؟ وإنما للعقب من خلفه، فقال الرجل: جعلت فداك كيف


(1) إشارة إلى الآية 4 من سورة الرعد، وهي: (وَفِي الأَرْضِ قِطَعْ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعُ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ

صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَكْلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).


(2) الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)، ابي سعيد محمد بن احمد بن الحسين الخزاعي

(المفيد النيسابوري) (ق) 5هـ)، تحقيق وطباعة العتبة الحسينية المقدسة، ط الأولى، 2016م. ص 90، وراجع: نظم درر


السمطين، محمد الزرندي الحنفي (ت 750هـ)، تقديم: محمد هادي الأميني، ط الأولى، 1958م. 79. تفسير الثعلبي، ج


5، ص 270 تفسير القرطبي، ج 9، ص 283 مناقب علي بن ابي طالب (ع) لابن مردويه، ص 265.

(3) حاشية القبسات (مخطوط)، ص 1 - 2.

(4) سورة الرعد، الآية: 7 ، وهي هكذا: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ).

(5) الحبل المتين، في المعاجز الظاهرة بعد دفن مولانا أمير المؤمنين (ع) فارسي، يقرب من ثمانية آلاف بيت، ويزيد على

ثلاثمائة معجزة من معجزاته (ع)، للسيد شمس الدين محمد بن بديع الدين الرضوي، المولود بها حدود (1090هـ)، والذي


كان من رؤوساء خدام الروضة الرضوية في أواخر عصر الصفوية.. ونسخة منه كانت عند شيخنا النوري ينقل عنها في


المجلد الأول من كتابه (دار السلام) (الذريعة، ج 6، ص 239).


(6) (تفسير گازر) قد يطلق على تفسير (جلاء الأذهان وجلاء الأحزان في تفسير القرآن، فارسي، مأخوذ من الأحاديث المروية

عن العترة الهادية، للشيخ أبي المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني، كان حيا في سنة (722هـ) محدث، مفسر، من


مشاهير الإمامية في القرن العاشر، ذكره الأفندي في رياض العلماء) وقال: هو كبير حسن الفوائد رأيت نسخته بأسترآباد


و تبريز ورشت وآمل، ولم أعرف عصره ولا يبعد كونه بعينه (تفسير گازر). وقال الشيخ آغا بزرك الطهراني: وأنا رأيت مجلدا


من أول القرآن إلى آخر المائدة ومجلدا آخر من أول سورة إبراهيم إلى آخر سورة المؤمنين مكتوب عليه أنه المجلد الثالث


من (جلاء الأذهان) وأنه المعروف بتفسير كازر، رأيتهما في كتب سلطان المتكلمين بطهران.. (راجع: الذريعة، ج 4، ص


.)472 309 - 310. ج 5، ص 123، أعيان الشيعة، ج 5، ص


(7) المولى المفسر فتح الله بن شكر الله الكاشاني (ت 997هـ) أو (988هـ)، محدث جليل مفسر فاضل من علماء دولة

الشاة طهماسب الصفوي، صاحب تفسير: (منهج الصادقين في تفسير القرآن المبين والزام المخالفين)، وهو فارسي كبير


في ثلاث مجلدات كبار. وهو مطبوع وذكر في خطبته أنه أورد كثيرا من أخبار العامة إلزاما لهم واختصره وسماه (خلاصة


المنهج). (راجع الذريعة ، ج 23، ص 194 اعيان الشيعة، ج 8، ص (393).


(8) سورة الرعد، الآية: 11.

التالي صفحة 672 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...