الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 706 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 706]
والمحدث بفتح الدال من يحدثه الملائكة، وقد أوضحنا ذلك في كتاب نفس
الرحمن).
سورة المؤمنون
[569] أ - السياري، عن ابي طالب، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، (فتبارك
اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))، قال: إنما هي: (فتبارك الله رب العالمين) (3) .
[570] ب - الطبرسي : في الشواذ قراءة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم])، [ وعائشة ]،
وابن عباس، وقتادة، والأعمش ]: يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا) (4) مقصورا (5) .
[571] قلت: يدل على تلك القراءة ما رواه في الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله
تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) ، هي شفقتهم ) ورجاؤهم يخافون (الله) أن
يرد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز وجل) ويرجون أن يقبل منهم).
[572] وفي تفسير محمد بن العباس، عنه (عليه السلام) قال: يعلمون ما عملوا من
عمل، (وهم يعلمون ما عملوا من عمل) (8) وهم يعلمون أنهم يثابون عليه). وفيه عنه (ع)
قال: يعملون، ويعلمون أنهم سينابون عليه (10).
(1) قال المحدث النوري والتحقيق : إن لفظ المحدث المذكور في الأخبار السابقة، وفيما ورد في أوصاف الإمام والفرق بينه
وبين النبي والرسول، والساقط في قوله تعالي: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى - الآية ) ، وهو : ( ولا
محدث)، مبني للمفعول، فإن المقصود من تلك الأخبار بيان نوع خاص من العلم، الحاصل بهجومه على القلب من غير
اكتساب ، مع الاطلاع على السبب الذي منه استفيد ذلك العلم - كسماع صوت الملك من غير مشاهدة، أو بنفئه في الروع
من غير سماع ينكت في القلب ، أو يلهم إلهاما - لا بيان أخبارهم وروايتهم ما سمعوا وأخبروا به، ففي الرضوي: (الأئمة
علماء حلماء، صادقون، مفهمون، محدثون)، وفي الصادقي بعد ما ذكر عنده المحدث، قال (عليه السلام): (أنه يسمع
الصوت ولا يرى، فقلت: أصلحك الله كيف يعلم أنه كلام الملك ؟ قال : أنه يعطى السكينة والوقار حتى يعلم أنه ملك)،
رواهما في البصائر. ثم ينقل جملة من الأخبار ويقول بعدها إلى غير ذلك من الأخبار الصريحة في أن المحدث المذكور
في لسانهم مبني للمفعول، وأن له معنى خاصا ومصطلحا مغايرا ولو بالكلية والجزئية - كلفظ النبي والرسول - للمعنى
اللغوي أو العرفي، وكذا كانوا يسألونهم عن الفرق بين الثلاثة، واعتنى جماعة من حملة الأخبار لبيان الفارق مع اختلاف
الأخبار، وصرحوا بأن المحدث مبني للمفعول. نفس الرحمن في فضائل سلمان، للمحدث النوري، 313 - 314، 316).
(2) سورة المؤمنون، الآية: 14.
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 93.
(4) سورة المؤمنون، الآية: 60.
.196 5) مجمع البيان، ج 7، ص(
(6) في المصدر : (شفاعتهم). وفي الهامش: لعل المراد دعاؤهم وتضرعهم كأنهم شفعوا لأنفسهم أو طلب الشفاعة من غيرهم
أو تضاعف حسناتهم ولعله تصحيف شفقتهم.
229 7) الكافي، ج 8، ص(
(8) هذه الزيادة غير موجودة في المصدر، ولا في المصادر الأخرى التي ذكرت هذه الرواية، والذي يظهر أنها زيادة من الناسخ.
.25 9) تفسير البرهان، ج 4، ص(
(10) المصدر نفسه.
التالي
صفحة 706 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...