فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 720 من 867

[صفحة 720]

المرتبطين من وجوه ) مذكورة في كتب الإمامية.


[659] کا - سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور، ان الصادق (عليه السلام) قرأ (الشيخ

والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة) (2) .


[660] كب - الصدوق في الفقيه، قال: روى هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال:

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) في القرآن رجم؟ قال: نعم، قلت: كيف؟ قال: الشيخ


والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة) (3) .


وإنما ذكرنا الخبرين هنا لما مر في منسوخ التلاوة ان الآية من سورة الأحزاب.


سورة سبأ


[661] أ - علي بن إبراهيم في سياق قصة سليمان (ع): (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ (الإنس و)

الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين، فكذا نزلت هذه الآية، وذلك


أن (5) الإنس كانوا يقولون إن الجن يعلمون الغيب، فلما سقط سليمان على وجهه علم الإنس


ان لو يعلمون ) الجن الغيب لم يعملوا سنة لسليمان وهو ميت ويتوهمونه حيا.


(1) الكلام عن ما يتصل بدعوى وحدة السياق، فهي لو تمت لما كانت أكثر من كونها اجتهادا في مقابل النص، والروايات

الدالة على ان (اهل البيت) في آية التطهير هم الخمسة (عليهم السلام) فقط، وهي كافية لرفع اليد عن كل اجتهاد جاء على


خلافها. كم ان من شرائط التمسك بوحدة السياق أن يعلم وحدة الكلام ليكون بعضه قرينة على المراد من البعض الآخر،


ومع احتمال التعدد في الكلام لا مجال للتمسك بها بحال. ووقوع هذه الآية أو هذا القسم منها ضمن ما نزل في زوجات


النبي، لا يدل على وحدة الكلام لما تعرف من أن نظم القرآن لم يجر على أساس من التسلسل الزمني، فرب آية مكية


وضعت بين آيات مدنية وبالعكس فضلا عن اثبات ان الآيات المتسلسلة كان نزولها دفعة واحدة. ومع تولد هذا الاحتمال


لا يبقى مجال للتمسك بوحدة السياق، وأي سياق يصلح للقرينية مع احتمال التعدد في أطرافه وتباعد ما بينها في النزول.


على أن تذكير الضمير في آية التطهير وتأنيث بقية الضمائر في الآيات السابقة عليها واللاحقة لها يقرب ما قلناه، إذ أن


وحدة السياق تقتضي اتحادا في نوع الضمائر، ومقتضى التسلسل الطبيعي ان تكون الآية هكذا، (انما يريد الله ليذهب


عنكن الرجس أهل البيت) لا (عنكم). والظاهر من روايات أم سلمة، وهي التي نزلت في بيتها هذه الآية أنها نزلت منفردة


كما توحي به مختلف الأجواء التي رسمتها رواياتها لما أحاط بها من جمع أهل البيت وادخالهم في الكساء ومنعها من


مشاركتهم في الدخول إلى ما هنالك (الأصول العامة للفقه المقارن، محمد تقي الحكيم مؤسسة آل البيت (ع) للطباعة


.)والنشر، ط الثانية، 1979م. ص 157 - 158. بتصرف


.63 2) بحار الأنوار، ج ،89، ص(


(3) من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 26.

(4) سورة سبأ، الآية: 14.

(5) في المصدر: (لأن).

(6) في المصدر: (يعلم).

.200 7) تفسير القمي، ج 2، ص(


التالي صفحة 720 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...