الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 726 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 726]
عن عبد الله بن داهر الاحمري عن أبيه، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد
الرحمان السلمي.. إلى آخر ما مر عن تفسير الماهيار).
[694] يز - وفي العيون، عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، وجعفر بن محمد
بن مسرور، قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن
الصلت، في حديث مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون والعلماء، وذكره (ع) الآيات
الدالة على الاصطفاء. إلى ان قال : قال المأمون : فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا
في القرآن؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): نعم، أخبروني عن قول الله عز وجل: (يس)
فمن عنى بقوله يس؟ ] . قالت العلماء: يس محمد (صلى الله عليه وآله) لم يشك فيه أحد،
قال أبو الحسن (عليه السلام): فإن الله عز وجل ] أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلاً
لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقل [ه] ، وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على
الأنبياء (عليهم السلام)، فقال تبارك وتعالى: سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ)، وقال: (سَلَامُ
عَلَى إِبْرَاهِيمَ) ، وقال : سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ)، ولم يقل : ] سلام على آل نوح ولم يقل:
سلام على آل إبراهيم، ولا قال: سلام على آل موسى وهارون، وقال عز وجل: (سَلَامٌ عَلَى
إِلْ يَاسِينَ) يعني آل محمد (عليهم السلام)(2).
أحمد بن ابي طالب الطبرسي في الاحتجاج، في خبر الزنديق - المكرر إليه
695] يح[
الإشارة -، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) [ل] أن الله سمى [به]
النبي (صلى الله عليه وآله) ( بهذا الاسم) حيث قال: (يس والقرآن الحكيم) لعلمه [بأنهم
يسقطون [ قول الله : ] سلام على آل محمد كما أسقطوا غيره).
[696] يط - الصدوق، عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن ابي محمد عبد
الله بن يحيى بن عبد الباقي، عن أبيه، عن علي بن الحسن بن عبد الغني المغاني، عن عبد
الرزاق، عن مندل، عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل: (سَلَامٌ
عَلَى إِلْ يَاسِينَ)، قال: السلام من رب العالمين على محمد وآله (صلى الله عليه وعليهم)
والسلامة لمن تولاهم في القيامة (4) .
بن إبراهيم بن إسحاق، عن أبو أحمد ] عبد العزيز بن يحيى
)5( 697] ك - وعن محمد[
(1) المصدر نفسه، والبحار، ج 23 ، ص 170.
.623 - 622 2) عيون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 214، وراجع الأمالي، ص(
.46 3) الاحتجاج، ج 1، ص 377. البحار، ج 89، ص(
(4) معاني الأخبار، ص 122.
(5) في المصدر : (أحمد).
التالي
صفحة 726 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...