فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 174 من 867

[صفحة 174]

ومنهم: الشيخ الثقة الذي لم يعثر له على زلة في الحديث كما ذكروا، علي بن الحسين


بن فضال، عد من كتبه كتاب التنزيل من القرآن والتحريف) (1).


ومنهم: محمد بن الحسن الصيرفي (2) في الفهرست له كتاب (التحريف والتبديل) (3).


ومنهم: أحمد بن محمد بن سيار(4)، عد الشيخ والنجاشي من كتبه كتاب (القراءات)،


(1) علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن، كان فقيه أصحابنا بالكوفة،

ووجههم، وثقتهم، وعارفهم بالحديث، والمسموع قوله فيه. سمع منه شيئا كثيرا، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه،


وقل ما روى عن ضعيف. فهرست ص 257 - 258) أقول: ولعل المراد منه أسباب النزول الصحيحة والمحرفة.


(2) ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق (ع) رجال الطوسي، ص 279. (انظر الفهرست، ص 329. ومعجم

رجال الحديث، السيد الخوئي، ج 16 ، ص (277). وقال ابن داود الحلي في رجاله مهمل.


(3) فهرست الطوسي، ص 230 وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء، ص 142.

(4) قال الشيخ والنجاشي فيه أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله الكاتب بصري، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبي

محمد عليه السلام. ويعرف بالسياري ضعيف الحديث، فاسد المذهب مجفو الرواية، كثير المراسيل. ذكر ذلك لنا


الحسين بن عبيد الله مجفو الرواية، كثير المراسيل. له كتب وقع إلينا منها كتاب ثواب القرآن، كتاب الطب، كتاب


القراءات.. الخ (فهرست النجاشي، ص 80 فهرست الطوسي، ص (66). وقال الميرزا النوري بعد ذكره لأقول الشيخ


والنجاشي: وظاهرهما بعد كون مستند التضعيف الغضائري، بل وعدم قبول الثاني للضعف والفساد، وإلا لما نسبه إليه،


وتذكره مع ما رماه به الاعتماد على رواياته الخالية عن الغلو والتخليط، كما يظهر من ذكر الطريق والاستثناء. وقد أكثر


ثقة الإسلام في الكافي من الرواية عنه، وقد تعهد أن يجمع فيه الآثار الصحيحة، عن الصادقين (عليهم السلام)، والسنن


القائمة التي عليها العمل من جملة الأخبار المختلفة، مع قرب عهده به، وقلة الواسطة بينهما، فروى عنه في باب كراهية


التوقيت، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عنه. وفي مولد أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن


علي بن محمد بن عبد الله عنه. وفي باب الدعاء في طلب الولد في كتاب العقيقة، عن الحسين بن محمد بن عامر


الأشعري الثقة، عنه. وكذا في كتاب العقل والجهل، وباب من يشتري الرقيق فيظهر به عيب. وفي باب فضل القرآن،


عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، وهو الشيخ الجليل الحميري عنه وكذا في باب دهن الزنبق، وباب صفة


الشراب الحلال، وفي باب سويق الحنطة، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن - وهو الأشعري الثقة الجليل - عنه .


وكذا في باب صفة الشراب الحلال. وفي باب أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضعيف، عن أبي علي الأشعري - وهو شيخ


القميين - عنه. ويروى عنه في الكافي سهل بن زياد، والمعلى بن محمد، وعلي بن محمد بن بندار في أبواب متفرقة. وقال


في باب الفيء والأنفال: علي بن محمد بن عبد الله، عن بعض أصحابنا - أظنه السياري. وظاهره - كرواية هؤلاء الأجلة


عنه - عدم الاعتناء بما قيل فيه، بناء على ظهور أصحابنا في مشايخ الإمامية، أو مشايخ أرباب الرواية والحديث، المعتبرة


رواياتهم، وكيف يجتمع هذا مع فساد المذهب؟ إلا أن يريد به بعض المسائل الأصولية الكلامية التي ساقه - وجماعة من


الأجلة -، إليه بعض الأدلة، مما لا يوجب الكفر والارتداد، ولم يكن ضروريا في تلك الأعصار، وأظن أن مأخذ جميع ما


قيل فيه استثناؤه ابن الوليد عن رواة نوادر الحكمة. ويروي عنه الصفار في بصائر الدرجات، منه في باب ما لا يحجب عن


الأئمة (عليهم السلام) من علم السماء... إلى آخره. وقال ابن إدريس في آخر السرائر باب الزيادات) وهو آخر أبواب هذا


الكتاب: مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين، والرواة المحصلين، وستقف على أسمائهم .. إلى أن قال:


ومن ذلك ما استطرفته من كتاب السياري، واسمه أبو عبد الله، صاحب موسى والرضا عليهما السلام. ثم أخرج جملة من


الأخبار من كتابه، وفي قوله صاحب موسى (عليه السلام) نظر لا يخفى على البصير بطبقته. وقد أكثر من الرواية عنه الثقة


الجليل محمد بن العباس بن ماهيار في تفسيره بتوسط أحمد بن القاسم. ثم إن الكتاب المذكور ليس فيه حديث يشعر


بالغلو، حتى على ما اعتقده القميون نفيه فيهم، وأكثر رواياته موجودة في تفسير العياشي، بل لا يبعد أخذه منه، إلا أنه لم


يصل إلينا سند الأخبار المودعة في تفسيره لحذف بعض النساخ ونقل عنه الشيخ الجليل الحسن بن سليمان الحلي في =


التالي صفحة 174 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...