فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 175 من 867

[صفحة 175]

وقد نقل عنه ابن الماهيار الثقة في تفسيره كثيرا، وكذا الشيخ حسن بن سلمان الحلي


تلميذ الشهيد في مختصر البصائر وسماه التنزيل والتحريف) (2) ، ونقل عنه الأستاذ الأكبر


في حاشية المدارك (9) في بحث القراءة وعندنا منه نسخة.


ومنهم الثقة الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار المعروف بابن


الحجام (4) صاحب التفسير المعروف المقصور على ذكر ما نزل في أهل البيت (عليهم


السلام)، ذكروا انه لم يصنف في أصحابنا مثله، وانه ألف ورقة، وفي الفهرست له كتاب قراءة


أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكتاب قراءة أهل البيت (عليهم السلام)، وقد أكثر من نقل


أخبار التحريف في كتابه كما يأتي.


ومنهم: أبو طاهر عبد الواحد بن عمر القمي (5) ، ذكر أبن شهر آشوب في معالم العلماء أن


له كتابا في قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) وحروفه وتصنيفه]) (6)، والحروف في الأخبار


وكلمات القدماء تطلق ) على الكلمة، كقول الباقر والصادق (عليهما السلام) في تبديل كلمة


آل محمد بآل عمران حرف مكان حرف (8). وعلى الآية كقول بعض الصحابة في سورة أني


مختصر بصائر سعد ابن عبد الله، وعبر عنه بالتنزيل والتحريف ونقل عنه الأستاذ الأكبر في حاشية المدارك في بحث


القراءة، وأخرج منه حديثين. وبالجملة فبعد رواية المشايخ العظام كالحميري، والصفار وأبي علي الأشعري، وموسى


بن الحسن الأشعري، والحسين بن محمد بن عامر ، عنه، وهم من أجلة الثقات. واعتماد ثقة الإسلام عليه، وخلو كتابه عن


الغلو والتخليط، ونقل الأساطين عنه، لا ينبغي الإصغاء إلى ما قيل فيه، أو الريبة في كتابه المذكور. (خاتمة المستدرك،


الميرزا النوري، ج 1، ص 111 - 114).


(1) مرت ترجمته سابقا.

(2) مختصر بصائر الدرجات، حسن بن سليمان الحلي تلميذ شيخنا الشهيد الأول من علماء أوائل القرن التاسع، منشورات

المطبعة الحيدرية، ط الأولى، 1950م. ص 204.


(3) الحاشية على مدارك الأحكام محمد باقر الوحيد البهبهاني (ت 1205هـ)، تحقيق ونشر : مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)

لإحياء التراث، ستارة، قم، ط الأولى، 1320هـ، ج 3، ص 67.


(4) مرت ترجمته سابقا.

(5) أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم المقرئ البغدادي، غلام ابن مجاهد عامي المذهب. له كتاب قراءة

أمير المؤمنين (عليه السلام) وحروفه وتصنيفه. انظر: فهرست النجاشي، ص 247 فهرست الطوسي، ص 194. قال عنه


الخطيب البغدادي: كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات، وله في ذلك تصانيف عدة. ولد عام (280هـ)


ووفاته عام (349هـ)، (تاريخ بغداد أو مدينة السلام، أبو بكر احمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)، دراسة


وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى، 1997م. ج 11، ص 8). وراجع ترجمته في


(سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: أكرم البوشي، اشرف: شعيب


الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط التاسعة، 1993م. ج


)1(16، ص


(6) معالم العلماء، ص 116، وذكر الكتاب بهذا الاسم الشيخ الطوسي في الفهرست، ص 194.

(7) وردت في المتن: (يطلق) والاصح ما اثبتناه لعودتها على الحروف أو الكلمات.

(8) انظر: تفسير فرات الكوفي، ج 78 وراجع تفسير القمي، ج 1، ص 5.

التالي صفحة 175 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...