الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 752 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 752]
سورة الصف
[852] أ - السياري، عن البرقي، عن حماد بن وصفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب،
عن عمران بن ميثم، عن عبابة الأسدي، انه سمع عليا (عليه السلام) يقرأ (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ
(عبده) بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ)، الآية ).
[853] ب - الكليني، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن (الحسن) أبن
محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: سألته عن
قول الله (تعالى): (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ)، قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير
المؤمنين (عليه السلام) بأفواههم، قلت: (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُوره) قال: [ والله ] متم الإمامة، لقوله
عز وجل: (الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا )) فالنور هو الإمام (ع). قلت:
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ)، قال: هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه
والولاية هي دين الحق، قلت : ] (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) قال: يظهره على [ جميع ] الأديان
عند قيام القائم (عليه السلام)، لقوله عز وجل : ) () (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) [ ولاية القائم ] (وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ) بولاية علي، قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره
فتأويل. الخبر (5).
والمراد بهذا الحرف قوله: (ولاية علي (عليه السلام) وتنزيلها، وان كان ينافي رعاية
السجع إلا انه اعلم بما قال، وفي الخبر أبحاث لا يسع المقام لذكرها (6) .
(1) الكافي، ج 8، ص 63. عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس
الهلالي.
(2) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 157 سورة الصف، الآية: 9، وفيها : (رَسُولَهُ).
(3) هكذا وردت في المصدر، والبحار ج 23 ، ص 318 سورة التغابن الآية : 8 ، وهي هكذا: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي
أَنزَلْنَا).
(4) في المصدر: (قال: يقول الله).
(5) هكذا في البحارج 23 ، ص 318 وما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الكافي، ج 1، ص 432.
(6) قال المجلسي: قوله: أما هذا الحرف أي قوله بولاية علي في آخر الآية، أو من قوله والله إلى قوله: على. (مرآة العقول،
ج 5، ص (136)، وقال المازندراني قوله (قلت هذا تنزيل قال: نعم لعل هذا إشارة إلى ما ذكره في تفسير قوله تعالى:
ليظهره على الدين كله وقد عرفت مما نقلناه سابقا عن صاحب الطرايف أن المراد بالتنزيل ما جاء به جبرئيل (عليه
السلام) لتبليغ الوحي وأنه أعم من أن يكون قرآنا وجزءا منه وأن لا يكون فكل قرآن تنزيل دون العكس فعلى هذا قوله (عليه
السلام) (وأما غيره فتأويل يراد به ما ذكره في الآيات السابقة والله أعلم. (شرح أصول الكافي، ج 7، ص 119).
التالي
صفحة 752 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...