الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 785 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 785]
سورة الإخلاص
[1032] أ - السيد في الإقبال عن الصادق (عليه السلام)، كما تقدم في سورة القدر أنه
أمر أصحابه ان يقرؤنه كما نزل لا كما نقص ().
[ 1033]ب – السياري، عن محمد بن علي، عن حكم بن مسكين، عن عامر بن خداعة،
قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) علمني قل هو الله احد ؟ قال: اكتبها لك، قال: لا،
أحب أن أتعلمها إلا من فيك. قال اقرأ : (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ) ثلاثا آخرها كذلك
الله ربنا (2) .
[1034] ج - ثقة الإسلام في الكافي، عن محمد بن أبي عبد الله، رفعه، عن عبد العزيز
بن المهتدي، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد، فقال: كل من قرأ قل هو الله
أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد [قلت]: كيف يقرؤها ؟ قال : كما يقرؤها الناس، وزاد فيه:
كذلك الله
كذلك الله ربي (9).
ربي
وفي الخبرين إيماء إلى كون الذيل من القرآن.
[1035] د - السياري، عن محمد بن فارس، عن الحكم بن سيار، قال: قرأ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ (لا اله إلا الله الواحد الأحد الصَّمَدُ... الخ)، وفي آخره: (كذلك الله ربنا، كذلك ربنا،
كذلك ربنا ورب أبائنا الأولين)(4).
[1036] وعن البرقي، عن ابن فضال، عن عينيه، عن عبد القاهر، قال: قال أبو عبد الله
(عليه السلام) اقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) كذا : (الله الأحد الصمد الله الواحد الصمد).. الخ. كذا
في النسخة وهي سقيمة جدًا، وأظن سقوط حرف العاطف بعد الصمد الأول وانه من شك
الراوي بان الساقط هي كلمة الأحد أو الواحد. والله العالم.
وقد وفينا بحمد الله تعالى بما وعدناه من ذكر ما ورد من الأخبار الدالة على تغيير
المواضع المخصوصة من القرآن، المستجمعة لشرائط الاستدلال بها سندا ودلالة، الخالية
عما يوهنه سوی شبهات ضعيفة أوردوها المانعون نذكرها مع الجواب عنها:
281 279 1) إقبال الأعمال، ص(
(2) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 199.
91 3) الكافي، ج 1، ص(
(4) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 199.
التالي
صفحة 785 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...