الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 790 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 790]
ومنهم: المولى محمد تقي المجلسي في شرحه الفارسي على الفقيه في باب ما لا يسجد
عليه وما يسجد عليه (1).
ومنهم: الفاضل الاميرزا علاء الدين كلستانة (2) شارح النهج في الطعن السابع من مطاعن
عثمان.
فأن قلت: كيف خفيت تلك الأخبار على هؤلاء الأعاظم حتى آل أمرهم إلى عدها من
الآحاد والشواذ والضعاف التي لا يصلح الاتكال عليها في أمر من أمور الدين ويتوسطهم
وصلت إلينا وباهتمامهم حفظت عن الضياع، وهل هذا إلا طعنا في تتبعهم ونقصا في
جهدهم ؟! .
قلت: قد عرفت في خلال ما ذكرنا تشتت مواضعها وتفرق محالها لا يهتدى إليها إلا من
اتعب جهده مدة في طلبها وأجمع همه في تحصيلها ومع ذلك لم يكن في جمعها والاطلاع
عليها كثير (3) فائدة في الأحكام يعتنى إليها ولذا لم يستفرغوا وسعهم فيها وبقيت مستورة في
خباياها، وليس ذلك طعنا في أحد بل وقع منهم من الأوهام في النصوص في الأحكام التي
جمعت في تهذيبها همتهم من إنكارها أو ضعفها والموجود على خلافه ما لا يحصى فكيف
بما لم يسرحوا في أكنافها طرفهم.
قال المحدث الحر في أول الوسائل : ومن طالعه اطلع على ما اتفق لجماعة من الأصحاب
في هذا الباب، مثل: حكمهم على كثير من الروايات بأنها ضعيفة. مع وجودها بطرق أخرى،
هي عندهم - أيضًا - صحيحة. ودعواهم في كثير من المسائل أنها غير منصوصة، مع
ورودها في نصوص صريحة، وحصرهم لأدلة المسائل في حديث واحد، أو أحاديث يسيرة
مع كون النصوص عليها كثيرة).
محمد الأر
الأردبيلي (5)، تلميذ العلامة المجلسي، في
وقال الفاضل المتتبع المولى الحاج
(1) لوامع صاحبقراني المشتهر بشرح الفقيه (فارسي)، ج 3، ص 439.
(2) هو السيد الأجل العالم الزاهد مولانا الميرزا محمد بن أبي تراب الحسيني الأصبهاني المعروف بالميرزا علاء الدين
گلستانه (ت 1100هـ)، صاحب كتاب حدائق الحدائق في شرح نهج البلاغة، وصاحب كتاب منهج اليقين وهو شرح على
رسالة للإمام الصادق (ع) (أعيان الشيعة، ج 9، ص 61 الكنى والألقاب، ج 2، ص 477 معجم المؤلفين، ج 9، ص 125)
.)3) في نسخة (ن): (كثيرة(
(4) وسائل الشيعة، ج 1، ص 8.7.
(5) الشيخ محمد بن علي الأردبيلي، صرف عمره في جمعه ما يقرب من عشرين سنة، وابتكر قواعد رجالية صار ببركتها كثير
من الأخبار التي كانت مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة، معلومة الحال، صحيحة مسنده، وطبع الكتاب في مجلدين، وقدم
له الإمام المغفور له الأستاذ الحاج آقا حسين البروجردي مقدمة، وله أيضا تصحيح الأسانيد الذي أدرجه شيخنا النوري
بجميعه أو ملخصه في الفائدة الخامسة من فوائد خاتمة المتدرك. ومن مزايا هذا الكتاب أنه جمع رواة الكتب الأربعة،
وذكر في كل راو ترجمة من رووا عنه ومن روي عنهم، وعين مقدار رواياتهم ورفع بذلك النقص الموجود في كتب
التالي
صفحة 790 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...