فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 853 من 867

[صفحة 853]

قوله: إنهم أربعة عشر.


مجرد تبعية من بعض جهلاء العامة بل زاد بعضهم على العدد المذكور واختلطوا بين


كاتب الوحي وغيره وأدرجوا غيرهم فيهم فاشتبه على من لم يطلع على حقيقة الأمر فذكر


غير واحد (1) منهم انه كتب له (ص) ابن (2) ابي قحافة والخطاب، وعفان، وأمير المؤمنين


(عليه السلام)، ومعاوية، وأبوه والزبير، وسعد بن ابي وقاص، ومحمد بن مسلمة،


والأرقم بن أبي الأرقم، وطلحة، وأبان بن سعيد بن العاص، وأخوه خالد، وعبد الله


بن الأرقم ، وعبد الله بن زيد بن أرقم ، والعلاء بن عقبة ) ، والمغيرة بن شعبة)، وعامر


(4)

بن فهيرة، وأبي بن كعب، وعامر بن قيس، وحنظلة بن الربيع، وزيد بن ثابت، ويزيد


بن ابي سفيان، وعمر بن العاص، وخالد، وشرحبيل ) ، والعلاء بن الحضرمي)، وعبد


(8)

. 126 1) راجع: صبح الاعشى، ج 1، ص(


(2) في المتن (بنو).

(3) كان يكتب حوائجه (العقد الفريد، ج

)9( 4، ص


(4) كان ربما يكتب إلى الملوك عن النبي (ص). (العقد الفريد، ج 4، ص 9).

(5) العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات الأصابة في معرفة الصحابة، ابن حجر، ج 4، ص

447). وهو مجهول لا يعرفه أحد. (راجع الجرح والتعديل الرازي، ج 6، ص 359. تاريخ مدينة دمشق، ج

)347 4، ص


(6) كان يكتب بين القوم في قبائلهم ومياههم وفي دور الانصار وبين المهاجرين والانصار العقد الفريد، ج 4، ص 9).

(7) عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق ويكنى أبا عمرو. وكان عامر بن فهيرة للطفيل بن الحارث أخي عائشة لأمها أم

رومان فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه وكان يرعى عليه منيحة من غنم له. أسلم عامر بن فهيرة قبل أن يدخل رسول الله


(ص) دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها. وكان من المستضعفين من المؤمنين فكان ممن يعذب بمكة ليرجع عن دينه. وشهد


عامر بن فهيرة بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة وكان يوم قتل بن أربعين سنة. (الطبقات الكبرى، ج 3،


(231-230


(8) شرحبيل بن حسنة، وهي أمه وهي عدوية، وهو بن عبد الله بن المطاح بن عمرو بن كندة حليف لبني زهرة ويكنى أبا عبد

الله وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية. وكانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن


حذافة بن جمع وكان له منها من الولد خالد وجنادة ابنا سفيان فهاجر سفيان بن معمر إلى أرض الحبشة فخرج بامرأته


حسنة معه وخرج بولده خالد وجنادة معه وأخرج معهم أخاهم لأمهم شرحبيل بن حسنة في الهجرة الثانية إلى أرض


الحبشة. وقيل بل كان سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي أخا شرحبيل بن حسنة لامه وكانت أم سفيان لم تكن امرأته


وهاجر إلى أرض الحبشة ومعه أخوه شرحبيل ومعه أمه حسنة ومعه ابناه جنادة وخالد وكان أبو معشر يذكر شرحبيل بن


حسنة وأمه فيمن هاجر من بني جمع إلى أرض الحبشة ولا يذكر سفيان بن معمر ولا أحدا من ولده ولم يذكر موسى


بن عقبة أحدا منهم ولا ذكر شرحبيل في روايته فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.. وكان شرحبيل من علية أصحاب رسول


الله (ص) وغزا معه غزوات وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصديق بالشام ومات شرحبيل بن حسنة في طاعون


عمواس بالشام سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وهو بن سبع وستين سنة، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 127).


(9) العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن ضماد بن سلمى بن أكبر من حضرموت من اليمن وكان حليفا لبني أمية بن عبد

شمس بن عبد مناف.. وأسلم العلاء بن الحضرمي قديما بعثه رسول الله (ص) بعد منصرفه من الجعرانة إلى المنذر بن ساوى


العبدي بالبحرين وكتب رسول الله (ص) إلى المنذر بن ساوى معه كتابا يدعوه فيه إلى الاسلام وخلى بين العلاء بن الحضرمي وبين


الصدقة يجتبيها وكتب رسول الله (ص) للعلاء كتابا فيه فرائض الصدقة في الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال يصدقهم على ذلك


وأمره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم فيردها على فقرائهم وبعث رسول الله (ص) معه نفرا فيهم أبو هريرة وقال له استوص به خيرا .. =


التالي صفحة 853 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...