الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 855 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 855]
وقد تقدم في الدليل الثاني ان معاوية لم يكتب من الوحي شيئًا، مع انه مشهور عند العامة
بكاتب الوحي.
وتقدم قول عبد الله بن مسعود: قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين سورة
وزيد بن ثابت كان يلعب مع الصبيان (1)، أو في صلب رجل كافر (2).
وصرح الجميع ان حذيفة كان يكتب صدقات التمر .
ومر عدم اعتناء القوم بما جمعه أبي، وحنظلة استشهد في أحد، وعبد الله بن رواحة
استشهد بمؤته (5)، وأكثر الباقين من المنافقين المشهورين الذين لو شهدوا على باقة بقل في
الدين لم تكن شهادتهم مقبولة، وبعضهم مجهول لا ذكر له أصلاً. كل ذلك بعد تسليم ان
غير الأربعة كان يكتب من الوحي عند فقد جمعهم في مجلسه .
قوله : لانه معجز النبوة.
.993 1) الاستيعاب، ج 3، ص(
(2) البحار، ج 89، ص 77. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ج 1، ص 52 - 53. سير أعلام النبلاء، ج 1، ص 487. تاريخ
الإسلام، ج
386 3، ص
(3) مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 140 والتنبيه والإشراف، ص 245 وحذيفة بن اليمان يكتب خرص الحجاز). صبح
الأعشى، ج 1، ص 125 سبيل الهدى والرشاد، ج 11، ص 381 التراتيب الإدارية، ج 1، ص 124. والخرص: هو التظني
فيما لا تستيقنه، أي انه تقدير بالظن لا إحاطة. وهو حزر ما على النخل من الرطب تمرا. (راجع لسان العرب، ج 7، ص
21. العقد الفريد، ج 4، ص 9).
(4) الظاهر ان المصنف اشتبه بالاسماء، لان حنظلة هو حنظلة بن الربيع التميمي، يقال له الكاتب، لأنه كتب الوحي الرسول
الله (ص) وانتقل إلى مكة ثم خرج منها إلى قرقييا وسكنهما، ومات في زمن معاوية، وفي الإستيعاب) ويقال: حنظلة
بن الربيعة، والأكثر بن الربيع بن صيفي الكاتب الأسيدي التميمي، يكنى أبا ربعي من بني أسيد.. وحنظلة شهد القاسية
وهو ممن تخلف عن علي (عليه السلام) في قتال أهل البصرة يوم الجمل، جل حديثه عند أهل الكوفة - ومات في عهد
معاوية ولا عقب له . (راجع الإكمال في أسماء الرجال، ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي (ت
741هـ)، مؤسسة أهل البيت، قم. د. ت ط . ص (47)، وهو لم يكن من كتاب الوحي، بل انه كما نقل ابن سعد: كتب النبي
(ص) مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب وكانت الكتابة في العرب قليلا (الطبقات الكبرى، ج 6، ص (55)، وحنظلة بن الربيع
ومعاوية بن أبي سفيان كانا يكتبان له إلى الملوك وإلى رؤساء القبائل ويكتبان حوائجه بين يديه ويكتبان ما يجبى من أموال
الصدقات ما يقسم له في أربابها. (شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 338).
(5) عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن
الحارث بن الخزرج. وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الاطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر. كان يكنى أبا محمد،
وقيل يكنى أبا رواحة ولعله كان يكنى بهما جميعا، وليس له عقب وهو خال النعمان ابن بشير بن سعد وكان عبد الله
بن رواحة يكتب في الجاهلية وكانت الكتابة في العرب قليلة، وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم
جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيير وعمرة القضية وقدمه رسول
الله (ص) من بدر يبشر أهل العالية بما فتح الله عليه.. واستخلفه رسول الله (ص) على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر
الموعد وبعثه رسول الله (ص) سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام اليهودي بحيبر فقتله. وقتل بمؤتة في جمادى
الأولى سنة ثمان من الهجرة (الطبقات الكبرى أبن سعد، ج 3، ص 525 - 526).
التالي
صفحة 855 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...