الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 193 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 193]
وبنو إسرائيل لما فتحوا فلسطين في عهد يوشع غيروها إلى هذا الاسم كما في الباب 14 من
كتاب يوشع ).
ومثله إطلاق لفظ دان على بلدة ليث في الباب 41 من سفر الخليقة، وإنما فتحها بنو
إسرائيل بعد موت يوشع في عهد القضاة وسموها به. إلى غير ذلك مما يشهد على انه ليس
من تصنيف موسى (عليه السلام).
في ذكر الشاهد الثالث]
الثالث : قال آدم كلارك (2) المفسر في المجلد الأول من تفسيره على ما نقله المعاصر
المذكور: الباب الرابع والثلاثون من سفر التثنية ليس من كلام موسى بل هو أول الباب من
كتاب يوشع، قال بعض أحبار اليهود أكثر المفسرين قالوا أن سفر التثنية تم على الدعاء
الإلهامي الذي دعا به موسی (عليه السلام) لاثني عشر سبطا على هذه الفقرة (فطوباك يا
نسل إسرائيل ليس مثلك شعب مغاث بالله.. إلى آخرها) (3) . وان هذا الباب كتبه المشايخ
السبعون (4) بعد مدة من موت موسى (عليه السلام) وكان هذا الباب أول كتاب (5) يوشع لكنه
انتقل من ذلك الموضع إلى هذا الموضع. انتهى ).
ونقل صاحب خلاصة سيف المسلمين عن الدكتور ) سكندر كيدس (8) الذي هو من
فضلاء المسيحية المعتمدين في ديباجة البيبل الجديد (9) يثبت لي بظهور الأدلة الخفية
ثلاثة أمور جزما :
(1) سفر يشوع، الإصحاح 14، الآية 15. (وَاسْمُ حَبْرُونَ قَبْلَا قَرْيَةُ أَرْبَعَ).
(2) أدم كلارك - Adam Clarke ثيولوجي ميثودي بريطاني وعالم كتاب ولد عام (1760) أو (1762م) وتوفي عام (1832م)،
اشتهر بالتعليق على الكتاب المقدس واستغرقت كتابته 40 سنة، وكان من أهم المصادر الثيولوجية الميثيودية لقرنين، وقد
يكون اشمل تعليق على الكتاب المقدس كتبه شخص بمفرده. (موسوعة ويكيبيديا الالكترونية).
(3) سفر التثنية، الإصحاح 33، الآية 29 ، وهي : طُوبَاكَ يَا إِسْرَائِيلُ : مَنْ مِثْلُكَ يَا شَعْبًا مَنْصُورًا بِالرَّبِّ؟ تُرْسِ عَوْنِكَ وَسَيْفِ
عَظَمَتِكَ فَيَتَذَلَلُ لَكَ أَعْدَاؤُكَ، وَأَنْتَ تَطَأَ مُرْتَفَعَاتِهِمْ).
(4) هم المشايخ السبعون الذين عينهم موسى (ع) لإعانته في القضاء والحكم، وفي أيام اليهود المتأخرة اقيم مجلس من
سبعين شيخا يعرف بالسنهدريم أي مجمع، وفي زمان الملك تلهاي - الذي كان بعد بخت نصر - طلب من المشايخ
السبعين الذين كانوا معاصرين له أن يظهروا له التوراة فخافوا من إظهارها له فاجتمعوا وكانوا سبعين حبرا، وغيروا ما شاؤوا
من الكلمات التي كان الملك ينكرها. (راجع: قاموس الكتاب المقدس، ص 269، وص (531).
(5) في المصدر : (أبواب).
.481 6) إظهار الحق، ج 2، ص(
(7) في المتن داكتر). وقد غيرناها الى (الدكتور ) هنا وفي المواضع الأخرى التي ذكر فيها هذا اللفظ.
(8) في المصدر : (كيس).
(9) أي الكتاب المقدس.
التالي
صفحة 193 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...