الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 192 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 192]
والآية 16 من الباب 3 من سفر التثنية هكذا فيها فياير بن منسا ورث كل ارض ارغوب
الى تخوم جاسور ومعكاتى وسمي باسان باسمه جالوث ياير التي هي قرى ياير الى هذا
اليوم.
وظاهر ان المتكلم بها لا بد وان يكون متأخرا عن ياير تأخرا كثيراً كما يشعر به قوله (إلى
هذا اليوم) فانه لا يستعمل إلا في الزمان الأبعد.
قال بعض مفسريهم هي دالة على أن مصنفه بعد زمان إقامة اليهود في فلسطين. وقريب
منها الآية الأربعون من الباب 32 من سفر العدد: فاما ياير بن منسا فعمد واخذ دساكرها
ودعاها جالوت ياير التي هي قرى ياير).
ومن هنا الجأ جمع كثير من مفسريهم على ما نقله الفاضل المذكور، فزعموا أن تلك
الآيات كانت في الحواشي فألحقها عزرا النبي (2) أو غيره في التوراة.
وأطلق في الباب 22 من سفر الخليقة على جبل الله (3) ولم يطلق عليه إلا بعد نبأ الهيكل
الذي بناه سليمان بعد أربعمائة وخمسين سنة من موت موسى (عليه السلام). وأطلق في
الباب (13) والباب (535) والباب (637) من سفر الخليقة على قرية رابع ) لفظة (حَبرُونَ)،
(1) سفر العدد، الإصحاح 32، الآية 41: (وَاسْتَوْلَى بَاثِيرُ سِبْطِ مَنَسَى عَلَى مَزَارِعٍ جِلْعَادَ وَدَعَاهَا: حَجُّوثَ يَاثِيرَ) (ومعناها قرى
ياتير). ومن المعلوم هناك عدة ترجمات للكتاب المقدس.
(2) عزرا: اسم عبري معناه (عون او الذي يساعد الرب والاسم نشأ كاختصار لاسم عزريا، وهو احد الأنبياء الإسرائيليين،
عاد من بابل إلى القدس مع زربابل.. وقد قام عزرا، بمجرد عودته إلى القدس، بقراءة ناموس موسى أمام اليهود، وتفسيره
لهم بمعونة اللاويين، مستعينا أيضًا بالترجمة الأرامية للأصل العبراني. وكان اليهود يقبلون على الاستماع لشريعتهم
ويعلنون ولاءهم لها. وهذا ما جعل اليهود المتأخرين عنه عدة أعصر يعتبرونه زعيما لهم، بعد موسى الذي أخرجهم من
مصر، ويعتبرونه أيضًا مؤسس نظم اليهودية المتأخرة (أي التي وضعت في القرن الخامس قبل الميلاد). ولقبوه بالكاهن
وبالكاتب، لأنه كان دارسا مجتهدا ، ومفسرا عميقا لوصايا الله وعهده لبني إسرائيل. وكان عزرا أول كاتب بهذا المعنى.
وقد تعاقب الكتاب من بعده، الذين كانوا يشكلون جهاز المجمع الكبير الذي وضع عزرا أسسه، والذي يقوم فيه الربائيون
اليوم مقام الكتبة في تلك العصور. ويعتقد اليهود أنه هو الذي جمع أسفار الكتاب المقدس ونظمها. كما يزعمون أنه
هو الذي حمل إلى فلسطين الأحرف الأرامية المربعة الشكل، المعروفة بالخط الأشوري، التي مهدت لنشوء الأبجدية
العبرانية الحالية. وقد قام عزرا، على لجنة من علماء اليهود، بدراسة في أوضاع اليهود الزوجية، وتحقيق في الذين تزوجوا
من أجنبيات، وهي المشكلة التي واجهها نحميا وعجز عن حلها. وقد أوصى عزرا بتنقية الدم اليهودي، وفصل الزيجات
المختلفة وإبعاد الزوجات الأجنبيات مع أبنائهن. ووافق الشعب على هذه التواصي. أما تاريخ عزرا فيجده القارئ في سفر
عزرا، وجزء من أخباره موجود في سفر نحميا، (قاموس الكتاب المقدس، ص 621 موسوعة ويكيبيديا الالكترونية)
(3) راجع سفر التكوين، الإصحاح 22، الآية 14.
(4) راجع سفر التكوين، الإصحاح 13، الآية 18.
(5) سفر التكوين، الإصحاح 35، الآية 27.
(6) سفر التكوين، الإصحاح 37، الآية 14.
(7) في سفر التكوين، الإصحاح 23 ، الآية 2. الإصحاح 35، الآية 27. (قَرْيَةِ أَرْبَعَ).
التالي
صفحة 192 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...