للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 195 من 867
»»
[صفحة 195]
وعن كليمنس اسكندر يانوس (1) إن الكتب السماوية ضاعت فالهم عزرا أن يكتبها مرة
أخرى.
وعن ترتولين (2): إن المشهور أن عزرا كتب مجموع الكتب بعد ما أغار أهل بابل
یروشاليم).
وعن تهيو فلكسان (4): أن الكتب المقدسة انعدمت رأسًا فأوجدها عزرا مرة أخرى. وعن
بعض كتبهم احرق التوراة وما كان احد يعلمه. وقيل إن عزرا جمع ما فيه مرة أخرى بإعانة
روح القدس. انتهى (5).
وقد اخطئوا عزرا في الاختلاف الذي وقع في أولاد بنيامين أسما وعددًا بين الباب 46
من سفر التكوين والباب 7 من السفر الأول من كتاب أخبار الأيام والباب 8 منه)، فقال آدم
كلارك: علماء اليهود يقولون أن عزرا (عليه السلام) الذي كتب هذه السفر ما كان له علم بان
بعض هؤلاء بنون أم أم بنو الأنبياء، ويقولون أن أوراق النسب التي نقل عنها عزرا كان أكثرها
ناقصة. انتهى (8) .
وجمهور أهل الكتاب يقولون أن السفر الأول والثاني من أخبار الأيام صنفهما عزرا
ثلاث سنين... وهذا (جان ملز): يقول اتفق أهل العلم على أن نسخة التوراة ونسخ العهد العتيق ضاعت من أيدي عسكر
نبوخذ راصر (بختنصر) ولما ظهرت نقولها الصحيحة بواسطة عزرا ضاعت تلك النقول أيضا في حادثة انطوخيوس، ثم
قال فلم تكن شهادة لصحة هذه الكتب ما لم يشهد المسيح والحواريون.. (الرحلة المدرسية، محمد جواد البلاغي، ج 1،
ص 141. قاموس الكتاب المقدس، ص 126 إظهار الحق، ج 1، ص 112).
(1) قرر کلیمنس اسکندر يانوس عام 216 م أن هذه الأناجيل الأربعة إنجيل متى، إنجيل مرقص، إنجيل لوقا، إنجيل يوحنا)
واجب التسليم بها. وهذه الأناجيل الأربعة هي التي اعترفت بها الكنائس المسيحية في القرن الثالث بعد المسيح عليه
السلام، دون غيرها، وهي التي أثبتها من قبل إعلانها في المجمع الأول، مجمع نيقية، أرينيوس عام 209م. (انظر: أضواء
على المسيحية، متولي يوسف شلبي، الدار الكويتية للطباعة والنشر، ط الأولى، 1968م. 37).
(2) ترتولین برسبتر کارتهيج
(3) في المصدر والمتن: (يروشالم). إظهار الحق، ج 2، ص 449.
(4) في المصدر: (تهيو فلكت).
(5) المصدر نفسه.
(6) في سفر التكوين، الإصحاح السادس والأربعون، الآية :21: ( وَبَنُو بَنْيَامِينَ : بَالَعُ وَبَاكَرُ وَأَسْبِيلُ وَجِيرًا وَنَعْمَانُ وَإِيحِي وَرُوشُ
ومقيم وحقيمُ وَأَرْد.). في سفر أخبار الأيام الأول، الإصحاح السابع، الآية 6: (البَنْيَامِينَ : بَالَعُ وَبَاكَرُ وَيَدِيعَثِيلُ ثَلَاثَةٌ). وفي
سفر أخبار الأيام الأول، الإصحاح الثامن، الآية : ( وبنْيَامِينُ وَلَدَ : بَالَعَ بَكْرَهُ، وَأَسْبِيلَ الثَّانِي، وَأَخْرَجَ الثَّالِثَ، وَنُوحَةَ الرَّابِعَ،
وَرَافَا الْخَامِسَ)
(7) في المصدر: (الأبناء).
.113 8) إظهار الحق، ج 2، ص 449. وانظر أيضا: ج 1، ص(