الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 203 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 203]
ألف ألف ومائة ألف (1) بالجوع والنار والسيف والصلب، واسر سبعة وتسعون ألف وبيعوا
في الأقاليم المختلفة. وتفصيل تلك الحوادث مذكور في محله(2).
في ذكر الشاهد الخامس
الخامس: في الباب 9 من سفر التكوين : (وَكَانَ بَنُو نُوحِ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَامًا
وَحَامًا وَيَافَتَ. وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ. هؤلاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ بَنُو نُوحٍ وَمِنْ هَؤُلَاءِ تَشَعَبَتْ كُلُّ
الأَرْضِ. وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ ) .
وفي الباب 19 منه : وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ
أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ،
وَلَيْسَ فِي الْأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجِعُ
مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ
مَعَ أَبِيهَا ، وَلَمْ يَعْلَمُ بِاضْطِجَاعِهَا وَلَا بِقِيَامِهَا . وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبَحْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي
قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ
أَبِينَا نَسْلاً». فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ
يَعْلَمُ بِاضْطِجَاعِهَا وَلَا بِقِيَامِهَا، فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا، فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنَا وَدَعَتِ اسْمَهُ
مُوابَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوَابِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنَا وَدَعَتِ اسْمَهُ بِنْ عَمِّي»،
وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ. ومن العجب أن راعوث أم عوبيد جد داود كانت موآبية (5)،
(1) أي (1100000) مليون ومائة ألف.
.608 2) إظهار الحق، ج 2، ص(
(3) سفر التكوين، الإصحاح التاسع، الآيات : 18 - 21 وما أثبتناه في المتن من الكتاب المقدس وليس مما أدرجه المصنف.
(4) سفر التكوين، الإصحاح التاسع عشر، الآيات: 30 - 38.
(5) راجع سفر راعوث الإصحاح الثاني، والثالث والرابع وراعوث: اسم موآبي ربما كان معناه (جميلة) وهي فتاة موابية
تزوجت أولا بمحلون بن اليمالك من سبط يهوذا، ولما مات زوجها لصفت بحماتها نعمي ورافقتها إلى بيت لحم اليهودية
تاركة شعبها وبيت أبيها في موآب. فكافأها الرب على صنيعها إذ وجدت نعمة في عيني بوعز الذي تزوجها. وبهذا صارت
ضمن سلسلة نسب داود والمسيح.
وسفر راعوث هو ثامن سفر في العهد القديم، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى راعوث بطلة الرواية فيه. يوضع هذا السفر
في العهد القديم باللغة العبرية ضمن الأسفار التي يسمونها (مجلوث) أو الإدراج وهذه تقع في القسم الثالث من الأسفار
المقدسة الذي يسمى (كتوبيم) أو الكتب، ويقرأ اليهود هذا السفر في عيد الخمسين أو عيد الحصاد. ولا يمكن الجزم
بالوقت الذي دون فيه هذا السفر أو بتجديد شخصية كاتبه. لكن نظرا لأن داود ذكر في ختامه فيستنتج أنه لا يمكن أن يكون
قد كتب قبل أيام داود. ولهذا نسب بعضهم كتابته إلى صموئيل، وآخرون إلى حزقيا، وآخرون إلى عزرا، أما الوقت الذي
تمت فيه هذه الرواية فلا يمكن الجزم به أيضا، وعلى أي حال فمما ورد في الإصحاح الأول والآية الأولى يفهم أنها تمت
التالي
صفحة 203 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...