للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 209 من 867
»»
[صفحة 209]
وصرح هارسلي المفسر أن جملة (لم سرقتم (صواعي) ساقطة من أول الآية 5 من الباب
44 منه في العبرانية(1).
والآية 25 من الباب 50 منه هكذا: (وَاسْتَحْلَفَ يُوسُفُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: «اللهُ سَيَفْتَقِدُكُمْ
فَتُصْعِدُونَ عِظَامِي مِنْ هُنَا) ، وفي السامرية واليونانية واللاتينية وبعض التراجم القديمة زيد
بعده (معكم) فلفظ معكم ساقط من العبري كما صرح به هورن المفسر ونقله عن غيره (2).
والآية 22 من الباب 2 من سفر الخروج هكذا : (فَوَلَدَتِ ابْنَا فَدَعَا اسْمَهُ جَرْشُومَ » ، لأَنَّهُ
قَالَ: كُنْتُ نَزِيلاً فِي أَرْضِ غَرِيبَة). وفي اليونانية واللاتينية وبعض التراجم القديمة زيد
بعدها (وولدت أيضًا غلامًا ودعا اسمه العازر (4) فقال من اجل أن آله أبي أعانني وخلصني
من سيف فرعون)، صرح آدم كلارك أنها لا توجد في نسخة من نسخ العبرانية مع وجودها
في التراجم المعتبرة فهي عندهم ساقطة منها (5) .
والآية 20 من الباب 6 من سفر الخروج هكذا : (فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى)، وزيد في
السامرية واليونانية ومريم أختهما نقل المفسر المذكور عن بعض محققيهم أن هذا اللفظ
كان في المتن العبري (6).
والآية 6 من الباب 10 من سفر العدد هكذا: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا ثَانِيَةً تَرْتَحِلُ الْمَحَلَاتُ النَّازِلَةُ إِلَى
الْجَنُوبِ. هُتَافًا يَضْرِبُونَ لِرِحْلَاتِهِمْ) وفي اليونانية بعدها: (وإذا نفخوا مرة ثالثة يرفع الخيام الغربية
للارتحال، وإذا نفخوا مرة رابعة يرفع الخيام الشمالية للارتحال، صرح المفسر المذكور إن متن
العبراني ناقص تتمة اليونانية. إلى غير ذلك من التحريف والزيادة والغلط والاختلاف).
ومن أراد الاستقصاء فعليه بالكتاب المذكور (4) ، وقد تركنا ما فيه مما يجب تنزيهه تعالى
عنه كالجسمية والندامة خوفا للإطالة.
(1) في النسخة التي بين أيدينا من الكتاب المقدس هكذا : (4) وَلَمَّا كَانُوا قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَبْتَعِدُوا، قَالَ يُوسُفُ لِلَّذِي عَلَى