الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 166 من 461

[صفحة 166]

كل يوم فافعل، وإن لم تستطع في كل يوم ففي كل جمعة، وإن لم تستطع في كل جمعة


ففي كل شهر، فإن لم تستطع في كلّ شهر، ففي كل سنة، فإن لم تستطع في كل سنة


ففي عمرك مرة، فإذا فعلت ذلك غفر الله ذنبك، كبيره وصغيره، خطأه وعمده،


جديده وحديثه) (۱).


۳۳ - باب

دعاء الإستسقاء


۲۹۰ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر

ابن محمد، عن أبيه السلام: « إن علياً كان إذا استسقى، يدعو بهذا الدعاء:


اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث العميق (۲)، والسحاب الفتيق، ومن على عبادك


بينوع (۳) الثمرة، وأحيي عبادك وبلادك ببلوغ الزهرة، وأشهد ملائكتك الكرام


السفرة، بسقياً منك نافعاً دائماً غَزره، واسعاً دره، وابلاً سريعاً وجلاً (٤)، تُحيي به


ما قد مات، وترد به ما قد فات، وتخرج به ما هو آت، وتوسع لنا به في الأقوات،


سحاباً متراكماً، هنيئاً مريئاً، طبقاً (٥) مجلّلاً، غير ملطاً (٦) وَدْقُه، ولا خُلْب بَرْقُه.


(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٦: ١/٢٢٣، ونوادر الراوندي: ١٦٠ / ٢٣٩، وأورد نحوه الكليني في

الكافي ٣: ١/٤٦٥، وكذا الصدوق في المقنع: ٢٢/١٣٩ .

(۲) في المطبوع والحجرية: المعبو، وما في المتن أثبتناه من نسخة «ض، د، ن» وحاشية الحجرية

والمصادر، وفي «م»: بالغيث المغبق والسحاب الغسق.


(۳) في نسخة «م وض»: ببلوغ، وفي «د»: بنبوع.

(٤) في النوادر وحاشية «م»: وابلاً سريعاً وحياً مريعاً.

(٥) في «ض» زيادة: دفقاً.

التالي صفحة 166 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...