الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 22 من 461

[صفحة 22]

الدين من الزكاة - ما لفظه: والدين لا يمنع زكاة التجارة كما مر في العينية، وإن لم


يكن الوفاء من غيره؛ لأنها وإن تعلّقت بالقيمة فالأعيان مرادة، وكذا لا يمنع من


زكاة الفطرة إذا كان مالكاً مؤونة السنة، ولا من الخمس إلا خمس الأرباح . نعم


يمكن أن يقال: لا يتأكد إخراج زكاة التجارة للمديون؛ لأنه نفل يضر بالفرض .


وفي الجعفريات من كان له مال، وعليه،مال، فليحسب ماله وما عليه، فإن


كان له فضل مائتي درهم فليعط خمسه، وهذا نص في منع الدين الزكاة.


والشيخ في الخلاف ما تمسك على عدم منع الدين إلا بإطلاق الأخبار


الموجبة للزكاة (١)، انتهى.


وظاهره كما نسب إليه في المدارك (۲) التوقف في هذا الحكم - الذي ادعى


العلامة عليه الإجماع في المنتهى (۳)، كما حكي - لأجل الخبر المذكور، وهذا ينبيء


عن شدة اعتماده عليه، ولا يكون إلا بعد صحة نسبة الكتاب إلى مؤلّفه، وصحة


سنده.


وقال في الذكرى: إذا لم نقل بوجوب التحليل فالأولى استحبابه استظهاراً،


ولو مع الكثافة؛ لما رووه أن النبي صلى الله عليه وآله فعله، وروينا في الجعفريات أنه قال:


«أمرني جبرئيل الله عن ربي أن أغسل فنكي عند الوضوء»، وهما جانبا العنفقة،


أو طرف اللحيين عندها.


(۱) البيان: ۱۹۲، الجعفريات: ٥٤، الخلاف ۲: ۱۰۸ مسألة ١٢٥ .

(۲) مدارك الاحكام ٥: ١٨٤ .

التالي صفحة 22 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...