لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 23 من 461
»»
[صفحة 23]
وفي الغريبين مجمع اللحيين ووسط الذقن، وقيل: هما العظمان الناشزان من
الأذنين، وقيل: هما ما يتحركان من الماضغ، وعنه لأنه كان ينضح غابته – وهي
الشعر تحت الذقن - وأن علياً كان يخلل لحيته.
وما مر - مما يدل على نفي التخليل - يحمل على نفي الوجوب، جمعاً بين
الأخبار، وحينئذ بطريق الأولى استحباب إفاضة الماء على ظاهر اللحية طولاً،
انتهى (۱).
فانظر كيف سلك بأخبار الجعفريات سلوكه بما في الكتب الأربعة.
وقال رحمه الله في نكت الإرشاد في شرح الإرشاد – في كتاب الصوم -:
فائدة نهى عن التلفظ بلفظ رمضان، بل يقال: (شهر) في أحاديث من أجودها
ما أسنده بعض الأفاضل إلى الكاظم، عن أبيه، عن آبائه: «لا تقولوا
رمضان فإنكم لا تدرون ما رمضان» (۲). ومراده الخبر الموجود في الجعفريات (۳)،
كما لا يخفى على من نظر سائر أخباره في الوسائل، في باب كراهة قول رمضان من
غير إضافة إلى الشهر (٤).
وعندي مجموعة شريفة كلها بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات شمس
الدين محمد بن علي الجباعي، جد شيخنا البهائي رحمه الله نقلها كلها من خط