لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 25 من 461
»»
[صفحة 25]
عرفه ونسبه إلى صاحب المكارم، وينقل عنه في كتاب الرجعة وغيرها (١)، مع أن
هذه النسبة بمكان من الضعف، كما سنذكره إن شاء الله تعالى. مع أنه نقل في
كتاب الصوم - في باب كراهة قول رمضان من غير إضافة – عن السيد في الإقبال
الخبر الذي نقله عن الجعفريات والمدح الذي ذكره (۲)، فكيف يعتمد عليه مع
الواسطة، ولم يعتمد عليه بدونها؟ وكأنه رحمه الله تعالى زعم أن الأشعثيات غير
الجعفريات، فوقع في هذا المحذور، مع أن اتحادهما من الواضحات لمن تأمل فيما
نقلناه عنهم، وفي الكتاب، وفي نوادر السيد فضل الله .
وأما رابعاً: فقوله رحمه الله: «ولا المجلسي في البحار»... إلى آخره، فإنه قد
مر (۳) كلامه رحمه الله في أمر هذا الكتاب، وقال أيضاً في الفصل الثاني من أول
بحاره: وأما كتاب النوادر فمؤلّفه من الأفاضل الكرام، قال الشيخ منتجب الدين
في الفهرست: علامة زمانه - إلى آخر ما يأتي، ثم قال رحمه الله: وأكثر أحاديث
هذا الكتاب مأخوذ من كتاب موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر،
الذي رواه سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عنه.
فأما سهل فمدحه النجاشي، وقال إبن الغضائري بعد ذمّه: لا بأس بما
يروي عن الأشعثيات، وما يجري مجراها مما رواه غيره.
وابن الأشعث وثقه النجاشي وقال: يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل.