لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 24 من 461
»»
[صفحة 24]
شيخنا الشهيد طاب ثراه ومما فيها ما اختصره من هذا الكتاب الشريف يقرب من
ثلث هذا الكتاب، وكتب في آخر الأوراق التي فيها هذه الأخبار، يقول محمد بن
علي الجباعي: إلى هاهنا وجدت من خطّ الشيخ محمد بن مكي قدس سره من
الجعفريات، على أنّي تركت بعض الأحاديث وأولها ناقص، ولعل آخرها كذلك،
وذلك يوم الأثنين سادس شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، والحمد
الله أولاً وآخراً، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
وأما ثالثاً: فقوله رحمه الله:
ولذا لم ينقل عنه الحرّ في الوسائل فإنّ فيه أنه من أين علم أن الكتاب كان
عنده ولم يعتمد عليه؟ ولذا لم ينقل عنه، بل المعلوم المتيقن أنه كغيره من الكتب
المعتبرة لم يكن عنده، ولو كان لنقل عنه قطعاً، فإنّه ينقل عن كتب هي دونه
بمراتب من جهة المؤلّف، أو لعدم ثبوت النسبة إليه، أو ضعف الطريق إليه،
كفضل الشيعة للصدوق، وتحف العقول، وتفسير فرات، وإرشاد الديلمي،
ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى، والإختصاص للمفيد.
بل ذكر في أمل الآمل (۱) جملة من الكتب لم يعرف مؤلفها، ولذا لم ينقل
عنها، ولم يذكر هذا الكتاب مع أنه يتشبّث في الإعتماد، أو النسبة بوجوه ضعيفة،
وقرائن خفيّة، ولو كان الكتاب عنده مع اعتماد المشايخ وتصريح الأجلة، حاشاه
أن يهمله ويتجافى عنه.
هذا كتاب جامع الأخبار لم ينقل عنه في الوسائل لجهله بمؤلّفه، ثم بعده