لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 276 من 461
»»
[صفحة 276]
٥٧٢ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن
أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عليه السلام:
إنّ علياً مرَّ على بهيمة وفحل يسفدها على وجه الطريق فأعرض بوجهه،
فقيل له: لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إنّه لا ينبغي لهم أن يصنعوا
ماصنعوا وهو من المنكر، ولكن ينبغي لهم أن يواروه حيث لا يراه رجل
ولا امرأة» (۱).
٤٢ - باب
من يشفع شفاعةً حسنة(٢)
٥٧٣ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه،
عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من يشفع شفاعة حسنة (۳)، أو ينهى عن منكر، أو دل على
خير، أو أشار به فهو شريك، ومن أمر بشر، أو دلّ عليه، أو أشار به فهو شريك» (٤).
وكذا الصدوق في الخصال: ٩/٣٥، والهداية: ٥٧، والطوسي في التهذيب ٦: ١٧٨ / ٣٦٢،
وورد أيضاً في فقه الإمام الرضا: ٣٧٦.
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ٢٨٦ / ١ و ١٢: ٣٣٧ / ٤ و ١٤: ٢٢٨ / ٢، ونوادر الراوندي:
۱۲۸/۱۱۹، وأورده البرقي في المحاسن: ٦٣٤ / ١٢٤، والصدوق في الفقيه ٣: ٤٧٣ / ٤٦٥٥،
والطبرسي في مكارم الأخلاق ١٧٤٦/٥٠٤:١ .
(۲) في الحجرية زيادة: وذم من رأى في منزله الفجور ولم يغيّر.
(۳) في المستدرك زيادة: (أو يأمر بمعروف)، وفي النوادر: (أو أمر بمعروف).
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ۱۲: ۱۷۸ / ۳، ونوادر الراوندي: ١٩٦/١٤٣ وفيه: (بسوء) بدل