لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 146 من 415
»»
[صفحة 146]
١٣٤٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني
موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وآله: «إن الله جواد يحبّ الجود ومعالي الأمور، ويكره سفسافها (١)، وإن من
عظم (۲) إجلال الله تعالى إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام، والإمام العادل،
وحامل القرآن غير الغالي (۳) فيه ولا الجافي عنه) (٤).
١٣٤٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني
موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله تعالى أبنية في الأرض، فأحبها إلى الله تعالى ما صفا منها
ورق وصلب، ، وهي القلوب، فأما ما رق منها فرقة على الإخوان، وأما ما صلب
٢٠ / ضمن الحديث ۱۸، وكذا الصدوق في معاني الأخبار: ۳۸۱/ ضمن الحديث ١١،
والطبرسي في مشكاة الأنوار: ٤٩٧ / ١٦٦٤، وانظر مسند أحمد ٢: ٥٢٤ / ٧٥٧٠ و ٣:
١٣ / ٨٢٩٥ و ۳۰۸ ۱۰۲۳۷ .
(۱) السفساف: الأمر الحقير والرديء من كل شيء، وهو ضدّ المعالي والمكارم. وأصله ما يطير من
غبار الدقيق إذا نخل، والتراب إذا أثير النهاية لابن الأثير ٢: ٣٣٦ - سفسف.
(۲) في الحجرية والمطبوع: (أعظم) وفي (م): (عظيم) وما في المتن أثبتناه من نسخة «د، ن، ض».
(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض، (ن): (العادل) وما في المتن أثبتناه من «م».
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٤: ٢٤٣ / ٢، نوادر الراوندي: ٩٨ / ٥١، وورد صدر الحديث في ١٣:
٥٦ / ٣ و ٢٥٦: ١٥ / ١، وأورد ذيل الحديث البيهقي في السنن الكبرى ٨: ١٦٣ وانظر الكافي