لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 241 من 415
»»
[صفحة 241]
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه سئل عن أهل النهروان: أمشركين
كانوا؟ قال: «من الشرك فروا فقيل: يا أمير المؤمنين، منافقين كانوا؟ قال:
المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً، فقيل له: فما هم؟ قال: قوم بغوا علينا
فنَصَرَنا الله عليهم) (۱).
١٥٦٠ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «إن السبب الذي أدرك به الفاجر (۲)،
فهو الذي حال بين الحازم وبين طلبته، فإيّاك والجزع، فإنه يقطع الأمل ويُضعف
العمل ويورث الهم، واعلم أن المخرج في أمرين: فما كانت له حيلة فالإحسان (۳)،
ومالم يكن له حيلة فالإصطبار» (٤).
١٥٦١ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «تسعة أشياء من تسعة أنفس، هن
منهن أقبح منهن من غيرهن: ضيق الذرع (٥) من الملوك، والبخل من الأغنياء،
(1) أورد مثله ابن أبي شيبة في المصنّف ۱٥: ۳۳۲/ ۱۹۷۸۸، والقاضي النعمان في شرح الأخبار ١:
٣۹۹ / ٣٤٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٨: ١٧٤ .
(۲) في مختصر الجعفريات العاجز.
(۳) في المطبوع والحجرية و «ض، د، ن»: (خطيئة فالاجتناب) وما في المتن أثبتناه من «م» وفي
حاشيتي ((ن) والحجرية: حيلة فالاحتيال. وكذلك المستدرك ومختصر الجعفريات.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٢: ٩/٤٤٦، صدر الحديث، وذيل الحديث في ٥/٤١٥: ٢ .
(٥) الذرْعُ: الوسع والطاقة. وفي الحديث قلدوا أمركم رَحبَ الذراع أي واسع القدرة. لسان