الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 248 من 415

[صفحة 248]

علمت البهائم ما تصنعون بها ما سمنت (لكم).


ثم قال علي: «ما رأيت إيماناً مع يقين أشبه منه (۱) بشك على هذا الإنسان، إنّه


كل يوم يودع، وإلى القبور يشيّع، وإلى غرور الدنيا يرجع، وعن الشهوة والذنوب


لا يقلع، فلولم يكن لابن آدم المسكين ذنب يتخوّفه، ولا حساب يوقف عليه،


إلا بموت يبدد (٢) شمله، ويفرّق (۳) جمعه، ويوتم (٤) ولده، لكان ينبغي له أن يحاذر


ما هو فيه بأشدّ (٥) النصب والتعب، ولقد غفلنا عن الموت غفلة أقوام غير نازل


وركنا إلى الدنيا ومشتهياتها (٦) ركون أقوام أيقنوا بالمقام، وغفلنا عن المعاصي


بهم ور


غفلة أقوام لا يرجون حساباً ولا يخافون عقاباً» (۷).


١٥٨٠ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن

الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «إذا عظمت الذنب فقد


عظمت الله، وإذا صغرته فقد صغرت الله، لأن حقه في الصغير والكبير، وما من


ذنب عظيم عظمته إلا صغر عند الله تعالى، ولا من (۸) صغير صغرته إلا عظم


(۱) (منه) أثبتناه من «م».

(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض، د، (ن): ( إلا يوم تبدّد) وما في المتن أثبتناه من «م».

(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض، د): (وتفرّق) وما في المتن من «م، ن».

(٤) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض) (وبريم)، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م، د، ن».

(5) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض»: (فاسد) وما في المتن أثبتناه من «م، ن».

(٦) في نسخة «د، (ن) ( وشبهاتها)، وفي نسخة (م) (وسهامها ) وفي «ض»: (وسهابها).

(۷) أورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام .۱: ۲۲۱ . باختلاف يسير، وأورد صدر الحديث

الدميري في حياة الحيوان الكبرى ٢: ١٤٥، الشامي في سبل الهدى والرشاد ٤٠٦: ١٢، المقريزي


في امتاع الأسماع ٥: ٢٤١، المتقي الهندي في كنز العمال ١٥: ٥٥٢، ٤٢١٤٢ .


التالي صفحة 248 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...