لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 251 من 415
»»
[صفحة 251]
بلى يارسول الله . قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ومن لم يؤمنهم مكر الله،
ومن لم يرخص لهم في معاصي الله، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره، لأنه لا خير
في علم لا تفهم فيه، ولا عبادة لا تفقه فيها، ولا قراءة لا تدبّر فيها.
فإنه إذا كان يوم القيامة نادى مناد (۱): أيها الناس، إن أقربكم من الله تعالى
مجلساً أشدكم له خوفاً، وإن أحبكم إلى الله أحسنكم له (۲) عملاً، وإن أعظمكم
عنده نصيباً أعظمكم فيما عنده رغبةً . ثم يقول عز وجل: لا أجمع عليكم اليوم
خزي الدنيا وخزي الآخرة (۳). فيأمر لهم بكراسي فيجلسون عليها، وأقبل عليهم
الجبّار بوجهه وهو راض عنهم، وقد أحسن ثوابهم) (٤).
١٥٨٦ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه سئل عن تفسير: لا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم، فقال: لا حول عن المعصية إلا بعصمة الله تعالى،
ولا قوة على شيء من الخير (٥) إلا بعون الله عزّ وجلّ» (٦).
١٥٨٧ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
(۱) في المطبوع والحجرية زيادة: (من السماء).
(۲) (له) أثبتناه من نسخة «م».
(۳) في نسخة «ض، د): (خزي الدنيا والآخرة).
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٢٤١: ٤/ ٩ صدر الحديث و ۱۱: ١٧٢ / ٥ ذيل حديث، وانظر تحف
العقول: ٢٠٤ .
(٥) في المطبوع والحجرية و (ض): ولا قوة لي على الخير ) . وفي «ن»: ( ولاقوة على الخير) وفي (د):