لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 250 من 415
»»
[صفحة 250]
فتح ذلك لأذرت (۱) ما بين السماء والأرض» (٢).
١٥٨٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،
عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول
الله عزّ وجلّ: وَكَانَ تَحْتَهَ كَنْزُ هُما (۳) ما ذلك الكنز الذي أقام الخضر الجدار عليه؟ فقال: يا علي، علم مدفون في لوح من ذهب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن
الرحيم، أنا (٤) الله الذي لا إله إلا أنا الله الواحد (٥) لا شريك لي، محمد رسول الله
عبدي أختم به رسلي، عجباً لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك! وعجباً لمن أين
بالموت ثم هو يفرح! وعجباً لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها ثم هو يطمئن إليها!
وعجباً لمن أيقن بالقدر ثم هو يأسف! وعجباً لمن أيقن بالحساب غداً ثم هو لا
)يعمل (٦
١٥٨٥ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه،
عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن
أبي طالب اللام، عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: «ألا أخبركم بالفقيه كل الفقيه؟ قالوا:
(۱) ذررت الحب أذرّه ذرّاً: فرّقته . لسان العرب ٤: ٣٠٣ - ذرر .
(۲) أورده باختلاف الكليني في الكافي: : ٢١٧ / ٢٦٥، وعبد الرزاق في تفسيره ٢: ٢٥٤/ ١٤٣٨،
والحميدي في مسنده ۱: ۷۱، والدارقطني في العلل ٦: ١١١٢/٢٥١، والبيهقي في سننه ٣:
.٥٠٨ / ٦٤٨٩
(۳) سورة الكهف ۱۸: ۸۲.
(٤) (أنا) أثبتناها من نسخة «د، م».
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض» زيادة: (القهّار).