الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 267 من 415

[صفحة 267]

من الداء من جسده، والسمن ما دخل الجوف مثله(۱)، وما استشفى المريض بمثل


شرب العسل، وما استشفت النفساء بمثل أكل الرطب؛ لأن الله تبارك وتعالى


أطعمه


مريم بنت عمران علي جنيا (۲) في نفاسها، وأكل الدباء يزيد في الدماغ،


وأكل العدس يرق القلب ويسرع دمعة العين، ونعم الأدام الخل، ونعم الأدام


الزيت، وهو طيب الأنبياء الله وأدامهم، وهو مبارك، ومن ادفأ طرفيه (۳) لم يضر


سائر جسده البرد) (٤).


١٦٢١ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن

الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: «من أراد البقاء ولا بقاء،


فليخف(٥) الرداء، وليباكر الغداء، وليقل (٦) الجماع . فقيل له: ما خفة الرداء (۷)


يا أمير المؤمنين؟ قال: الدين» (۸) .


١٦٢٢ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن

(۱) في نسخة «د، ن، ض» (فسله) بدل (مثله).

.)۲) في نسخة «د»: (حسا(


(۳) في المطبوع: (أدفأ فيه) وفي ((ض): (أدنى طرفيه وما في المتن أثبتناه من الحجرية و«م، د».

(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١٦: ١/٣٤١.

(٥) في المطبوع ونسخة «ض، د، ن»: (فليخفف) وما في المتن من «م» والحجرية.

(٦) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): ( فليقلل) وما في المتن أثبتناه من «م، د، ن».

(۷) في المطبوع والحجرية: (ما الرداء) وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.

(۸) عنه في مستدرك الوسائل ١٣: ٢/٣٨٧، و ١٤: ٢٩٥ / ٦، و ١٦: ٣٢٤ / ١، وأورد مثله ابن بسطام

في طب الأئمة طلب: ٢٩ و ٦٠ وليس فيه ذيل الحديث. وكذا الطوسي في الأمالي: ١٣٩٥/٦٦٦


التالي صفحة 267 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...