لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 278 من 415
»»
[صفحة 278]
قدم جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين رضي الله عنه من أرض الحبشة، التزمه
رسول الله فقبل ما بين عينيه، وقال رسول الله: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحاً،
بما فتح الله عز وجل لي من خيبر، أو بقدومك يا جعفر من أرض الحبشة؟
فأخبرني بأعجب شيء مما رأيت بأرض الحبشة، قال جعفر: والله إني لأمشي
ذات يوم في السوق، فأتت امرأة على رأسها مكتل لها، فرحمتها فرفعت مكتل
طعامها، فقالت: ويل لك من ديان يوم الدين، يوم يضع كرسيه للحساب فيأخذ
للمظلوم من الظالم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا قدست أمة (١) لا ينتصف المظلومها من ظالمها» (۲)
وذكر الحديث بطوله.
١٦٤٤ أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن
إسماعيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن
(۱) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): (أنه) وما في المتن أثبتناه من «م، ض، ن».
(۲) عنه في نوادر الراوندي: ١٦١ / ٢٤٢ صدر الحديث باختلاف يسير، وكذا أورده القاضي النعمان
في شرح الأخبار ٣: ٢٠٤ / ١١٣٥، وهبة الله الراوندي في قصص الأنبياء: ٣٤٧ / ضمن
الحديث ٤٢٣، والأصفهاني في مقاتل الطالبيين: ۱۱، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢:
١٠٦ / ١٢٢٥٤ و ٥٣٥ / ١٥٥٢٩ و ١٤: ۱۸٤۹٠/٣٤٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢: :۱
١٠٨/ ١٤٦٩ و ١٤٧٠ و ١١١ / ضمن الحديث ١٤٧٨ بإسناده، والحاكم في المستدرك ٢: ٦٤٢،
۱۰۸
و ۳: ۲۱۱ بإسناده، والبيهقي في السنن ۷: ۱۰۱ بسنده، وأورد مثل الحديث الطبري في ذخائر
العقبى: ٣٥٤، وذيل الحديث باختلاف الكليني في الكافي: ٣٦٦/ ٥٥٧، وكذا الطبراني في
المعجم الأوسط ٥: ٣٩٩ / ٥٢٣٤ بسنده، و ٦: ٤١٦ / ٦٥٥٩، والبيهقي في السنن ٦: ٩٥ و ١٠: