(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 110 من 561
»»
[صفحة 110] [١١٥] (٢٥) الهداية الكبرى: (بإسناده عن عيسى بن محمد الجوهري في حديث طويل - : وكنا خرجنا للتهنئة بمولود المهدي عليه السلام فلما دخلنا على سيدنا أبي محمد عليه السلام بدأنا بالتهنئة قبل أن نبدأه بالسلام - إلى أن قال : فقال لنا قبل السؤال: فيكم من أضمر مسألتي عن ولدي المهدي ، 6 وأين هو، وقد استودعته الله كما استودعت أم موسى حين قذفته في التابوت فألقته في اليم أن رده الله إليها. (۱) [١١٦] (٢٦) مشارق أنوار اليقين الحسين بن حمدان عن حكيمة بنت محمد بن علي الجواد عليه السلام قالت: كان مولد القائم عليه السلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس وستين ومائتين، وأمه نرجس بنت ملك الروم. قالت حكيمة: فلما وضعته الله سجد، وإذا على عضده مكتوب بالنور: جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) (۲) قالت: فجئت به إلى الحسن عليه السلام فمسح يده الشريفة على وجهه وقال: تكلّم يا حجة الله، وبقية الأنبياء، وخاتم الأوصياء، وصاحب الكرة البيضاء، والمصباح من البحر العميق الشديد الضياء، تكلّم يا خليفة الأتقياء، ونور الأوصياء. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأشهد أن علياً ولي الله، ثم عد الأوصياء . فقال له الحسن : اقرأ ما نزل على الأنبياء . فابتدأ بصحف إبراهيم فقرأها بالسريانية، ثم قرأ كتاب نوح وإدريس، وكتاب صالح، وتوراة موسى وإنجيل عيسى، وفرقان محمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين ثم قص قصص الأنبياء إلى عهده . (۳) ٢ - الإسراء: ۸۱. ٣ - ١٠١ ، عنه إثبات الهداة : ٣٥٢/٧ ١٣١.