(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 134 من 561
»»
[صفحة 134] صاحب هذا الأمر. مر بعد هذا؟ فقال: ارفع الستر، وخبر من بعثه المعتضد ... الخ. ٦ - الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، المتوفي سنة (٦٥٨ ه)، صاحب كتاب «البيان في أخبار صاحب الزمان» وكتاب «كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب » قال في الباب الثامن من الأبواب التي ألحقها بأبواب الفضائل من كتاب كفاية الطالب بعد ذكر الأئمة من ولد أمير المؤمنين : وخلف يعني علياً الهادي عليه السلام من الولد أبا محمد الحسن ابنه ، مولده بالمدينة في شهر ربيع الآخر من سنة اثنين وثلاثين ومائتين، وتبض يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة، ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه، وخلف ابنه وهو الإمام المنتظر صلوات الله عليه، ونختم الكتاب بذكره مفرداً». وقال في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان: الباب الخامس والعشرون: في الدلالة على جواز بقاء المهدي من غيبته إلى الآن، ولا امتنع في بقائه، بدليل بقاء عيسى والياس والخضر من أولياء الله تعالى، وبقاء الدجال وإبليس الملعونين أعداء الله تعالى .... إلى آخر كلامه الطويل الذيل في هذا الباب. أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبدالله بن موسى البيهقي الخسروجردي النيسابوري، الفقيه الشافعي، المتوفى سنة (٤٥٨ ه ) قال في وفيات الأعيان: «الحافظ الكبير المشهور، واحد زمانه، وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم ... إلى أن قال: وكان قانعاً من الدنيا بالقليل». وقال إمام الحرمين في حقه: «ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة، إلا أحمد البيهقي، فإن له على الشافعي منة، انتهى». قال البيهقي في كتابه «شعب الإيمان المعدود من مؤلفاته في كلام ابن خلكان على ما حكي عنه في «كشف الأستار»: «اختلف الناس في أمر المهدي، فتوقف جماعة وأحالوا العلم إلى عالمه، واعتقدوا أنه واحد من أولاد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، يخلقه الله متى شاء، يبعثه نصرة لدينه، وطائفة يقولون: إنّ المهدي الموعود ولد يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو الإمام الملقب بالحجة القائم المنتظر محمد بن الحسن العسكري، وأنه دخل السرداب بسر من رأى، وهو حي مختف عن أعين الناس، منتظر خروجه، وسيظهر ويملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، ولا امتناع في طول عمره وامتداد أيامه كعيسى بن مريم والخضر، وهؤلاء الشيعة، خصوصاً الإمامية، ووافقهم عليه جماعة من أهل الكشف، انتهى».