(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 19 من 561
»»
[صفحة 19] إنه آت لا محالة (۱) وغداً لناظره قريب، والسلام على من اتبع الحق ورحمة الله وبركاته. شكر وتقدير وعرفان رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه ) أسجل شكري - بعد حمدي الله تعالى، وشكره على توفيقه وسداده للإخوة المحققين في مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام الذين اجتمعت قلوبهم وإياي على ولاء العترة الطاهرة عليهم السلام والتفاني في إحياء تراثهم، وأخص منهم بالذكر أمجد الحاج عبدالملك الساعاتي والشيخ محمد الظريف جزاهم الله عن صاحب هذه الموسوعة المباركة وعني خير جزاء العاملين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين الفقير إلى رحمة ربه الغني المنتظر فرج آل محمد صلوات الله عليهم محمد باقر ابن السيد مرتضى الموحد الأبطحي الأصفهاني ١ - تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم العظيم أشار له القرآن العظيم وذكر في العهدين وترنم به الأنبياء والصالحون، وسيأتي في مطاوي هذا الكتاب الكثير من الآيات والأحاديث المؤيدة لذلك وللفائدة أذكر : أ. جاء في سفر ملاخي الاصحاح ۳، الفقرات: ۱۹-۲۱: سيأتي يوم يحترق فيه جميع المتجبرين وفاعلي الشر كالقش في التنور، في ذلك اليوم يحترقون حتى لا يبقى لهم أصل ولا فرع ... ب . جاء في سفر يوئيل النبي صلى الله عليه وآله : الاصحاح ٢، الفقرات ١-٣: صوتوا في جبلي المقدس ليرتعد جميع سكان الأرض لأن يوم الرب قادم، لأنه قريب، يوم ظلام وقتام، يوم غيم وضباب.... ج . جاء في سفر شعيا النبي صلى الله عليه وآله : الاصحاح ١١، الفقرات ٤-١٠: «إن نور الله يقوم لديوان المساكين، وينتقم للمظلومين متحزم ،بالإيمان، ومستظهر بالعدل، يرعى في زمانه الذئب والشاة على المرعى، والنمر والمعز يتراكضان معاً، والأسد والبقر يأكلان معاً ... في ذلك اليوم سيرفع القائم راية للشعوب والأمم التي تطلبه وتنتظره، ويكون محله مجداً». راجع المزيد من هذه النصوص في رسالة الماجستير الإعتقاد بمنجي العالم في القرآن والعهدين» إعداد كاظم مزعل الأسدي - جامعة آل البيت عليهم السلام العالمية.