(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 150 من 561
»»
[صفحة 150] ٤٧ الشيخ النسابة أبو الفوز محمد أمين البغدادي السويدي، صاحب كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب»، فإنّه ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر، وبعض فضائلهم ومناقبهم، وذكر الإمام الحسن العسكري في ص ٧٧ ب ٦، وقال في ص ٧٨ في خط الحسن العسكري : «محمد المهدي، وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة». ٤٨ - شيخ الإسلام، إبراهيم بن سعد الدين، كما حكي عنه. ٤٩- صدر الأئمة ضياء الدين موفق بن أحمد الخطيب المالكي، ثم الخوارزمي، أخطب خطباء خوارزم، فإنّه كما حكى عنه في كشف الأستار» ذكر في مناقبه من الأحاديث ما هو صريح في الدلالة على هذا القول. ٥٠ المولى حسين بن علي الكاشفي، صاحب جواهر التفسير»، المتوفى سنة (٩٠٦ ه) كما في «كشف الظنون»، ذكر في «كشف الأستار» أن بعض البارعين نسب هذا القول إليه، ونقل في كشف الأستار عنه كلمات ظاهرة في الميل إليه. ٥١ - السيد علي بن شهاب الهمداني، صرح بذلك في المودة العاشرة من كتابه «المودة في القربى». ٥٢ الشيخ محمد الصبان المصري، المتوفي سنة (١٢٠٦ ه) كما يظهر من بعض كلماته في إسعاف الراغبين. ٥٣ الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء بنور الله الخليفة العباسي قال في «كشف الأستار» و «إلزام الناصب : أمر بعمارة السرداب الشريف، وجعل على الصفة التي فيه شباكاً من خشب ساج، منقوش عليه : «بسم الله الرحمن الرحيم، قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً، إن الله غفور شكور» هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبو العباس أحمد الناصر لدين الله، أمير المؤمنين، وخليفة ربّ العالمين، الذي طبق البلاد إحسانه، وعم البلاد رأفته وفضله، قرب الله أوامره الشريفة باستمرار النجح واليسر، وناطها بالتأييد والنصر، وجعل لأيامه المخلّدة حداً لا يكبو جواده، ولآرائه الممجدة سعداً لا يخبو زناده، في عزّ تخضع له الأقدار فيطيعه عواصيها، وملك تخشع له الملوك فيملكه نواصيها، بتولي المملوك معد بن الحسين بن معد الموسوي الذي يرجو الحياة في أيامه المخلدة، ويتمنى إنفاق عمره في الدعاء لدولته المؤيدة، واستجاب الله أدعيته،