(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 274 من 561
»»
[صفحة 274] الصادق، عن جده، عن أبيه، عن أمير المؤمنين السلام [ ٤٠٩] ٢ ومنه عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين في خطبته: يا أيها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين جوانحي علماً جماً، فسلوني قبل أن تبقر (۱) برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها (٢)، ملعون ناعقها وموليها وقائدها وسائقها والمتجرز (۳) فيها . فكم عندها من رافعة ذيلها، تدعو بويلها، دجلة (٤) أو حولها، لا مأوى يكنها، ولا أحد يرحمها، فإذا استدار الفلك قلتم : مات أو هلك، وأي واد سلك؛ فعندها توقعوا الفرج، وهو تأويل هذه الآية: ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً (٥) (٦) وحده ال [ ٤١٠] ٣- العياشي: عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين) قتل علي ، وطعن الحسن . ولتعلن علوّاً كبيراً قتل الحسين. فإذا جاء وعد أوليهما إذا جاء نصر دم الحسين. بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار قوم يبعثهم الله ۱ قال الجزري: في حديث أبي موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: سيأتي على الناس فتنة باقرة تدع الحليم حيران، أي واسعة عظيمة. وفي بعض النسخ: نافرة أي تنفر ضارباً برجلها. والضمير في خطامها راجع إلى الدنيا بقرينة المقام، أو إلى الفتنة بملابسة أخذها والتصرف فيها. أقول: وفي (م) و نهج البلاغة: «تشغر» أي ترفع. أي تتعثر فيه، كناية عن إرسالها وطيشها؛ والخطام: زمام البعير، لأنه يقع على الخطم وهو الأنف. لعله من جرز أي أكل أكلاً وحياً ، وقتل وقطع وبخس؛ وفي النسخة بالحاء المهملة، ولعل المعنى من يتحرّز من _٣ إنكارها ورفعها لئلا يخل بدنياه ( منه ) . ٤ «دخله» م ، ع ، ب . ه - الإسراء : ٦. ٦ - ٣٨/٣ ح ٢٢، عنه البحار: ٥٧/٥١ ح ٤٨ ، نهج البلاغة: ۱۸۹ (قطعة).