(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 275 من 561
»»
[صفحة 275] قبل خروج القائم عليه السلام لا يدعون وتراً(۱) لآل محمد إلا أحرقوه (۲) وكان وعداً مفعولاً قبل قيام القائم عليه السلام ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً) خروج الحسين عليه السلام في الكرة في سبعين رجلاً من أصحابه الذين قتلوا معه عليهم البيض المذهبة، لكل بيضة وجهان، والمؤدي إلى الناس: أن الحسين قد خرج في أصحابه، حتى لا يشك فيه المؤمنون، وأنه ليس بدجّال ولا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ ؛ فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين عليه السلام لا يشكون فيه، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس، وصدقه المؤمنون بذلك) (۳) جاء الحجة الموت، فيكون الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإيلاجه (٤) في حفرته الحسين ، ولا يلي الوصي إلا الوصي. وزاد إبراهيم في حديثه: ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه. (٥) الكتب [٤١١] ٤ تفسير القمي: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (1) أي أعلمناهم - أي ذا وتر وجناية، ففي الكلام تقدير مضاف، والوتر بالكسر الجناية والظلم (منه الله ) . ٢ - في الكافي: «قتلوه»، وفي نسخة البرهان: «أخذوه». ۲ كذا، وفي الكافي هكذا: «والحجة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه في رواية الكليني «يلحده». الحسين ال ». ٤ ه - ٣٧/٣ ح ٢٠، عنه إثبات الهداة : ۱۰۲/۷ ح ٥٧٠ بإختصار، والبحار: ٥٦/٥١ ٤٦. ورواه الكليني في الكافي: ٢٠٦/٨ ح ٢٥٠ بإسناده إلى عبد الله بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام (مثله) ، عنه البحار: ٩٣/٥٣ ح ١٠٣، وابن قولويه في كامل الزيارات: ٦٢ ح ١ بإسناده إلى صالح بن سهل (مثله)، عنه البحار: ٢٩٧/٤٥ ح ٥، والعوالم: ٦١٠/١٧ ح ١٠، وأورده في تأويل الآيات: ۲۷۷/۱ ح ۷، ومختصر بصائر الدرجات: ٤٨ عن الكليني (مثله)، وأخرجه الصافي في تفسيره: ۱۷۹/۲ عن العياشي والكليني، يأتي: ح ٢٨٩٧ عن الكافي (مثله). ٦ على تفسير القمي معنى الآية : أوحينا إلى بني إسرائيل أنكم يا أمة محمد تفعلون كذا وكذا، ويحتمل أن يكون