(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 276 من 561

[صفحة 276]
ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل، وخاطب أمة محمد صلى الله عليه وآله فقال:
لتفسدن في الأرض مرتين يعني فلاناً وفلاناً وأصحابهما ونقضهم العهد.
ولتعلن علوا كبيراً يعني ما ادعوه من الخلافة.
فإذا جاء وعد أولهما) (۱) يعني يوم الجمل.
بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد يعني أمير المؤمنين وأصحابه
فجاسوا خلال الديار أي طلبوكم وقتلوكم.
وكان وعداً مفعولاً، يعني يتم ويكون.
ثم رددنا لكم الكرة (۲) عليهم يعني لبني أمية على آل محمد.
وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً (٣))
من الحسن والحسين ابنا علي عليه السلام وأصحابهما فقتلوا الحسين بن علي عليه السلام
[ وأصحابه ] وسبوا نساء آل محمد . عليه
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة (٤)) .
يعني القائم وأصحابه .
ليسوا وجوهكم يعني يسودون وجوههم.
وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة يعني رسول الله صلى الله عليه وآلهه وأصحابه، وأمير
المؤمنين الله وأصحابه. وليتبروا (٥) ما علوا (٦) تتبيراً) أي يعلو عليكم فيقتلوكم.
الخبر الذي أخذ عنه التفسير - محمولاً على أنه لما أخبر النبي صلى الله عليه وآله أن كلما يكون في بني إسرائيل يكون في
هذه الأمة نظيره، فهذه الأمور نظائر تلك الوقائع، وفي الآيات إشارة إليها .
وبهذا الوجه الذي ذكرناه يستقيم كثير من الأخبار الواردة في تأويل الآيات.
١ أي وعد عقاب أوليهما.
٢ - الدولة والغلبة ( منه ) .
«النفير: من ينفر مع الرجل من قومه. وقيل: جمع نفر، وهم المجتمعون للذهاب إلى العدو».
»_۳
أي وعد عقوبة المرة الآخرة.
ه أي وليهلكوا.
٦ أي ما غلبوه واستولوا عليه أو مدة علوهم، (منه الله ).
التالي صفحة 276 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...