(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 282 من 561
»»
[صفحة 282] ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا وإنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده، والمهدي وسيرته، وأجمع عزمهم على أنّ ذلك كذلك، والإقرار به. (۱) [ ٤٣٠] (٢) المفيد: بإسناده عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر في حديث - قال: ثم أخذ الميثاق على أولي العزم أني ربّكم، ومحمد رسولي، وعلي أمير المؤمنين والأوصياء من بعده ولاة أمري وخزان علمي، وأن المهدي أنتصر به لديني وأظهر به دولتي، وأنتقم به من أعدائي، وأعبد به طوعاً وكرهاً. قالوا: أقررنا يا ربّنا وشهدنا. ولم يجحد آدم الله ولم يقر(٢)، فثبتت العزيمة لهولاء الخمسة في المهدي عليه السلام ولم يكن لآدم عزيمة على الإقرار، وهو قول الله تبارك وتعالى: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً . بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن رجل، عن أبي عبدالله ال (مثله). (۳) [431] ٣- ومنه الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد، ١ - ٤١٦/١ ح ٢٢، القمي: ٣٩/٢، البحار: ١١٢/١١ ۱۱۲/۱۱ ح ۳۰. ٢ قال الفاضل الطبرسي الملا محمد صالح في شرحه على الكافي في قوله ل : «ولم يجحد آدم ولم يقر» : أي لم يجحد آدم عهد المهدي عليه السلام قلباً ولم يقر به لساناً ، بل أقر به قلباً ولم يقر به لساناً لقوله لتأسفه بضلالة أكثر أولاده وبما يرد عليهم في القتل والقهر لما بين الأب والأولاد من الروابط العظيمة المقتضية لتأسفه بما يرد عليهم وإن كان راضياً بقضائه وحكمه، وعلى هذا كأنه لم يكن له عزم تام على الإقرار به إذ لو كان له ذلك العزم كما كان لأولي العزم من الرسل لأقر به كما أقروا، وأما قوله فليس معناه، فترك الإقرار به لساناً أو فترك العزم على الإقرار به وليس المراد به معناه الحقيقي فليتأمل. لم نجده في كتب المفيد له ، بل في تأويل الآيات: ۳۱۹/۱ ح ۱۸، عنه البرهان: ٧٨١/٣ ح ٤ ، ورواه الكليني في الكافي: ۸/۲ ح ١ ، عنه الوافي: ٤١/٤ ح ١٥ ، والبحار: ١١٣/٦٧ - ٢٣، ۱۱۲ ح ۲۳ ، وأخرجه الصفار الله في البصائر : ٧٠ ح ، عنه البحار: ٢٧٩/٢٦ ح ٢٢.