(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 408 من 561

[صفحة 408]
وعن قتادة (١) بهذا الحديث، قال: تسع سنين].
قال أبو داود: وقال غير معاذ عن هشام: تسع سنين.
قال (۲): هذا سياق الحفاظ كالترمذي وابن ماجة القزويني وأبي داود (۳) (٤)
الباب السابع: في بيان أنه يصلي بعيسى بن مريم لا
[٧٥١] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم (٥) منكم؟
١ في السنن والبيان: «حدثنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا عبد الصمد، عن هشام (همام) عن قتادة».
٢ - أي الكنجي الشافعي صاحب كتاب البيان.
٣ قوله: رجل من أهل المدينة هو المهدي بدليل إيراد أبو داود هذا الحديث في باب المهدي. والبيداء أرض
مخصوصة بين مكة والمدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة وفي الحديث: «نهى عن الصلاة في البيداء»
وعلل بأنها من الأماكن المغضوب عليها.
والعصايب جمع عصابة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها،
أخواله كلب أراد أم القرشي تكون كلبية فتنازع المهدي في أمره ويستعين عليه بأخواله من بني كلب فيبعث
إليهم بعثاً فيبعث القرشي إلى المبايعين بعثاً فيظهرون عليهم أي فيظهر المبايعون على البعث الذي بعثه القرشي
يعني إذا ظهر المهدي ظهر القرشي منازع له فيقتتلون فظهر المهدي على القرشي. الدمعة: ٢٥.
٤ - ٤٧٩/٢، عنه البحار: ٨٨/٥١ ضمن ح ۳۸، رواه الكنجي في البيان: ۱۰۹، عنه حلية الأبرار: ٤٧١/٥، وابن
ماجة في سننه: ٢٦٧/٢، وأبو داود في سننه: ٤٢٢/٢، ورواه الصنعاني في المصنف: ۳۷۱/۱۱، وأحمد في
مسنده: ٣١٦/٦ بإسناديهما عن النبي صلى الله عليه وآله، وأورده في عقد الدرر : ٦٩ ( وقال: أخرجه جماعة من أئمة
الحديث)، وينابيع المودة: ٤٣١، ومجمع الزوائد: ٣١٤/٧، والصواعق المحرقة: ۹۸ مرسلاً (مثله). وأخرجه في
ملحقات إحقاق الحق: ٢٨١/١٣ وج ٦٧٥/١٩ عن العديد من مصادر العامة.
ه أقول: لا ريب أن الإمام المذكور في هذا الحديث هو المهدي خليفة الله الله ولذا ذكره في «جامع الأصول» في
باب المسيح والمهدي عليه السلام، وابن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول»، وابن الصباغ المالكي في «الفصول
المهمة» في أخبار المهدي ، وذكره المتقي في الباب التاسع في اجتماع المهدي مع عيسى عليه السلام في كتاب
«البرهان»، والمقدسي الشافعي في «عقد الدرر» في الباب العاشر في أن عيسى بن مريم يصلي خلفه ويبايعه
وينزل في نصرته. وفي غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول»: سبق أنه الخليفة الذي ينزل عيسى عليه السلام في
التالي صفحة 408 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...