(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 412 من 561
»»
[صفحة 412] سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (۱) ؛ ولأن الإمام نائب الرسول في أمته، ولا يسوغ لعيسى أن يتقدم على الرسول فكذلك على نائبه. [٧٥٣] ومما يؤيد هذا القول: ما رواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني - في حديث طويل في نزول عيسى بن مريم فمن ذلك : قالت أم شريك بنت أبي العكر : يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال : هم يومئذ قليل، وجلّهم ببيت المقدس، وإمامهم [رجل صالح، فبينما إمامهم ] (٢) قد تقدم يصلّي بهم الصبح إذا نزل بهم عيسى بن مريم ؛ فرجع ذلك الإمام ينكص (۳) ، يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس؛ فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم. قال: هذا حديث حسن صحيح ثابت، أخرجه ابن ماجة في كتابه (٤) أبي أمامة عن الباهلي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا مختصره. (٥) ۱ التوبة : ۱۱۱. - من سنن ابن ماجة . النكوص: يرجع إلى الوراء. ٤ - سنن ابن ماجة: ١٣٦١/٢ ضمن ح ٤٠٧٧. ٥ ٤٧٩/٢ ، عنه إثبات الهداة : ١٩٨/٧ ح ٦٤ و ٦٥، والبحار: ٨٨/٥١ ضمن ح ۳۸. رواه الكنجي في البيان: ۱۱۳، عنه حلية الأبرار: ٤٧٢/٥، وروى حديث جابر بالإضافة إلى مسلم في صحيحه: الطبرسي في مجمع البيان: ٥٤/٩، عنه تأويل الآيات: ٥٧٠/٢ ح ٤٤، ٤٤، وأحمد في مسنده: ٣٤٥/٣ و ٣٨٤، والبيهقي في سننه: ٨٠/٩ عن جابر (مثله). وأورده في مقصد الراغب: ۲۰۰ مرسلاً (مثله)، وفي عقد الدرر : ۲۲۹، وفردوس الأخبار: ٢٣٨/٥ ح ٧٧٤١ ، وكنز العمال: ٣٣٤/١٤ - ٣٨٨٤٦، ومجمع الزوائد: ۱۸۸/۷، والفصول المهمة: ٢٩٥، وإسعاف الراغبين: (هامش نور الأبصار) ١٤٧ ، ونور الأبصار: ۱۸۸، والدر المنثور: ٢٤٥/٢، وينابيع المودة: ٤٣٣، مرسلاً عن جابر (مثله). والحديث مشهور وفي كتب الفريقين مذكور، راجع ملحقات إحقاق الحق: ٢٠٥/١٣-٢٠٧ وج٦٧٣/١٩ و ٦٧٦، ومعجم أحاديث المهدي : ٥١/١ ٢٩ . تقدم ح ح م ح ٧٣٣، وأما حديث