(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 452 من 561
»»
[صفحة 452] وأما قولك: إنا زعمنا أنّ لنا ملكاً مهديّاً، فالزعم في كتاب الله شك، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ) (۱) فكل يشهد أن لنا ملكاً ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ملكه الله فيه، وإن لنا مهدياً لو لم يبق إلا يوم واحد لبعثه لأمره، يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً ... الحديث. وفيه التصريح على نزول عيسى، وصلاته خلفه. (۲) [٨٠٣] (٦٤) ومنه: في الباب الثامن والعشرين، فيما ذكره أيضاً من كتاب محمد ابن جرير الطبري الذي سماه «عيون أخبار بني هاشم» في مناظرة ابن عباس لمعاوية في إثبات أمر المهدي، فقال ابن عباس لمعاوية ما هذا لفظه : أقول: إنه ليس حي من قريش يفخرون بأمر إلا وإلى جانبهم من يشركهم فيه، إلا بني هاشم فإنهم يفخرون بالنبوة التي لا يشاركون فيها، ولا يساوون بها، ولا يدافعون عنها، وأشهد أن الله تبارك وتعالى لم يجعل من قريش محمداً إلا وقريش خير البرية، ولم يجعله من بني هاشم إلا وهاشم خير من قريش، ولم يجعله من بني عبد المطلب إلا وهم خير بني هاشم، ولسنا نفخر عليكم إلا بما تفخرون به على العرب، وهذه أمة مرحومة، فمنها نبيها ومهدتها، ومهدي آخرها، لأن بنا فتح الأمر وبنا يختم، ولكن [ لكم ظ ] ملك معجل ولنا ملك مؤجّل، فإن يكن ملككم قبل ملكنا فليس بعد ملكنا ملك، لأنا أهل العاقبة، والعاقبة للمتقين. (۳) ه باب ما ورد في ذلك عن أمير المؤمنين الأخبار الصحابة والتابعين، عن أمير المؤمنين عليه السلام [٨٠٤] ١- كمال الدين: أبي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن محمد مد بن سنان ۱ التغابن: ٧ .