(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 453 من 561
»»
[صفحة 453] عن زياد المكفوف، عن عبد الله بن أبي عقبة (۱) الشاعر ، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب يقول: كأني بكم تجولون جولان الإبل، تبتغون المرعى فلا تجدونه يا معشر الشيعة. ومنه: أبي وابن الوليد معاً، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود (۲)، عن عبدالله بن أبي عقبة (مثله). (۳) [٨٠٥] ٢- كتاب المقتضب لابن عياش قال: حدثني الشيخ الثقة أبو الحسين عبدالصمد (٤) بن علي وأخرجه إلي من أصل كتابه وتاريخه في سنة خمس وثمانين ومائتين سماعة من عبيد بن كثير، عن نوح بن دراج، عن(٥) يحيى، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن أبي جحيفة، والحارث بن عبدالله الهمداني، والحارث بن شرب كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب فكان إذا أقبل ابنه الحسن عليه السلام يقول: مرحباً بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وإذا أقبل الحسين عليه السلام يقول: بأبي أنت وأمي] يا أبا ابن خيرة (1) الإماء. فقيل له: يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن، وتقول هذا للحسين؟ ۱ - عفیف» ع، ب. وكذا التالي وفي غيبة النعماني - كما سيأتي ح ۸۰۹ - هكذا: عبد الله الشاعر يعني ابن عقبة. ٢ هو نفسه زياد المكفوف المتقدم في السند السابق، قال النجاشي في رجاله : ١٧٠ رقم ٤٤٨: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الأعمى، أخبرنا ابن عبدون... عن محمد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود: ولدت أعمى، ما رأيت الدنيا قط. ٣ - ٣٠٤/١ - ١٧ و ١٨، عنه إثبات الهداة: ٣٩٦/٦ - ١١٨، والبحار : ١١٠/٥١ ح ٣. وفي الإكمال أيضاً: ٣٠٢ 2 ح ١٢ بإسناده إلى يزيد الضخم، عن علي ال (مثله). ورواه النعماني في الغيبة: ١٩٧ ح ۳، بإسناده إلى عبدالله الشاعر مثله، عنه البحار المذكور ص ١١٤ ح ١٣، يأتي ح ٨٠٩ و ٨١٤ (مثله). بن عبدالصمد» ب. تصحيف، ذكره الآغا بزرك في النابس عند ترجمته لابن عياش. أعلام ه «بن» ع، م. تصحيف لما في المتن. ويحيى هو ابن سعيد، والاعمش هو سليمان بن مهران. راجع. سير النبلاء: ٢٢٦/٦ رقم ١١٠. ٦ «خير» م. وفي الصراط المستقيم هكذا يا أبا خير الأمناء» وكذا التي بعدها.