(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 474 من 561
»»
[صفحة 474] العرب، وبحر مغيضها (۱) إذا وردت ومجفو أهلها إذا أتيت (۲)، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت، لا يجبن إذا المنايا هلعت (۳)، ولا يخور إذا المنون اكتنعت (٤)، ولا ينكل إذا الكماة (٥) اصطرعت؛ مشمر، مغلولب ،ظفر ضرغامة حصد ،مخدش ذكر سيف من سيوف الله، رأس، قثم (٦)، نشق رأسه في باذخ (۷) السؤدد، وغارز مجده في أكرم المحتد)، فلا يصرفنك عن بي بيعته (۹) صارف عارض، ينوص إلى الفتنة كل مناص (١٠)، إن قال فشر قائل، وإن سكت فذو دعائر (۱۱). ثم رجع إلى صفة المهدي عليه السلام فقال: أوسعكم كهفاً وأكثركم علماً وأوصلكم رحماً، اللهم فاجعل بيعته (۱۲) خروجاً من الغمة، واجمع ۱ «المغيض» الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب، ولعل المعنى أنه بحر العلوم والخيرات، فهي كامنة فيه، أو شبهه ببحر في أطرافه مغائض، فإن شيعتهم مغائض علومهم». ٢ - أي إذا أتاه أهله يجفونه ولا يطيعونه. أي صارت حريصة على إهلاك الناس، وفي م «هكع» أي بمعنى نزل. ٤ «ولا يحور» ب. وفي بعض النسخ ولا يخور إذا المنون اكسفت، و «الخور» الجبن و «المنون» الموت، ه «الكماة بالضم: جمع الكمي، وهو الشجاع أو لابس السلاح». واكتنعت: حضرت و دنت. ٦ «يقال: ظفر بعدوه فهو ظفر. والضرغامة بالكسر : الأسد. حصد أي يحصد الناس بالقتل. مخدش: أي يخدش الكفار ويجرحهم. والذكر من الرجال بالكسر - القوي الشجاع الأبي، ذكره الفيروز آبادي». وقال: الرأس: أعلا كل شيء وسيد القوم و«القثم» كزفر: الكثير العطاء. ۷ «نشق» ع، ب. قال الجزري: رجل نشق: إذا كان يدخل في أمور لا يكاد يخلص منها. وفي بعض النسخ «باللام والباء» يقال: رجل لبق ككتف أي حاذق بما عمل. وفي بعضها شق رأسه أي جانبه». و«الباذخ: العالي المرتفع» (منه الله ). «قوله : غارز مجده: أي مجده الغارز الثابت من غرز الشيء في الشيء أي أدخله وأثبته، وفي م «عايز» بدل «غارز». يقال عرز الشيء : اشتد وصلب، والمحتد بكسر التاء الأصل». «تبعته» ع، ب، خ ل. ۱۰ «قوله عليه السلام: ينوص: صفة للمصارف. وقال الفيروز آبادي المناص: الملجأ، وناص مناصاً: تحرك وعنه تنحى، وإليه نهض». ١١ من الدعارة، وهي الخبث والفساد، ولا يبعد أن يكون تصحيف الدغائل، جمع الدغيلة، وهي الدغل والحقد، أو بالمهملة من الدعل بمعنى الختل». ۱۲ «بعثه» م.