(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 498 من 561

[صفحة 498]
ومنه: علي بن أحمد، عن عبيد الله (۱) بن موسى، عن محمد بن أحمد القلانسي،
عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود (مثله). (۲)
[٨٦٧] ٧- ومنه: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن حسان (۳)
الرازي، عن [ محمد بن عليّ ] الكوفي، عن محمد بن سنان، عن يحيى بن
المثنى، عن ابن بكير، ورواه الحكم، عن أبي جعفر أنه قال :
كيف (٤) بكم إذا صعدتم فلم تجدوا أحداً، ورجعتم فلم تجدوا أحداً؟(٥).
[٨٦٨ ٨ - الكافي: العدة، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زيد أبي
الحسن، عن الحكم بن أبي نعيم (٦)، قال:
أتيت أبا جعفر عليه السلام وهو بالمدينة؛ فقلت له:
علي نذر بين الركن والمقام (۷)، إن (۸) أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى
أعلم أنك قائم آل محمد أم لا ، فلم يجبني بشيء، فأقمت ثلاثين يوماً.
ثم استقبلني في طريق، فقال: يا حكم، وإنك لهاهنا بعد؟
فقلت: [ نعم ] إنّي أخبرتك بما جعلت الله علي، فلم تأمرني ولم تنهني [ عن ]
شيء ولم تجبني بشيء.
۱ «عبد» ع، ب. تصحيف.
٢ - ١٨٨ ح ۳۲ و ۳۳، عنه البحار: ١٣٩/٥١ ح١١.
«الحسن» ع، ب. تصحيف. ٤ «كأني» ع، ب.
٥ - ١٩٨ ح ٤ ، عنها ح ، عنه البحار : ١٣٩/٥١ ج ١٢
٦ عده البرقي في رجاله: ١٤ من أصحاب الباقر ، واحتمل السيد الخوئي «ره» في معجم رجال الحديث:
١٦٢/٦ رقم ٣٨٣٧ إتحاده مع الحكم بن عبدالرحمان بن أبي نعيم.
علي نذر: أي وجب علي نذر، أي منذور، وبين الركن والمقام ظرف علي. والمراد بالمقام إما مقامه الآن،
۷
فيكون بياناً لطول الحطيم، أو مقامه السابق فيكون بياناً لعرضه، لكن العرض يزيد على ما هو المشهور أنه إلى
الباب، وإنما اختار هذا الموضع لأنه أشرف البقاع، فيصير عليه أوجب، وكأنّ «صياماً» كان بدون الواو، ومع
وجوده عطف تفسير، أو المراد بالنذر شيء آخر لم يفسره. والظاهر أن نذره كان هكذا: الله عليه إن القيه الا
وخرج من المدينة قبل أن يعلم هذا الأمر أن يصوم كذا ويتصدق بكذا ( منه الله ) . «إذا» ب.
التالي صفحة 498 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...