(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 499 من 561
»»
[صفحة 499] فقال: بكر علي غدوة المنزل، فغدوت عليه ، فقال : سل عن حاجتك؟ فقلت: إني جعلت الله علي نذراً وصياماً وصدقة بين الركن والمقام، إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا؟ فإن كنت أنت، رابطتك (۱) ، وإن لم تكن أنت سرت في الأرض فطلبت المعاش. فقال: يا حكم كلنا قائم بأمر الله. قلت: فأنت المهدي؟ قال: كلنا يهدي (٢) إلى الله. قلت: فأنت صاحب السيف؟ قال: كلّنا صاحب السيف، ووارث السيف. قلت: فأنت الذي تقتل أعداء الله، ويعزّ بك أولياء الله، ويظهر بك دين الله؟ فقال: يا حكم كيف أكون أنا و قد] بلغت خمساً وأربعين [سنة] وإنّ صاحب هذا [الأمر ] أقرب عهداً باللبن (۳) منّي، وأخف على ظهر الدابة. (٤) [٨٦٩] ٩- کمال الدين: ابن المتوكل، عن عليّ، عن أبيه، عن عبدالله بن حماد ومحمد بن سنان معاً، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: قال لي: يا أبا الجارود، إذا دار الفلك، وقال الناس: مات القائم أو هلك، بأي واد سلك؛ وقال الطالب: أنّى يكون ذلك وقد بليت عظامه!؟ فعند ذلك فارجوه، فإذا سمعتم به فأتوه ولو حبوا (٥) على الثلج. ۱ - «رابطتك: أي لازمتك، ولم أفارقك»؛ على المجرد المعلوم لاستلزام كونهم هادين لكونهم مهديين، أو المجهول أو على بناء الافتعال المعلوم بادغام التاء في الدال وكسر الهاء كقوله تعالى «أمن لا يهدي إلا أن يُهدى» (يونس: (٣٥) والأول أظهر»، وفي المصدر: نهدي. «أقرب عهداً باللبن: أي بحسب المرأى والمنظر، أي يحسبه الناس شاباً لكمال قوته وعدم ظهور أثر الكهولة والشيخوخة فيه، وقيل: أي عند إمامته، فذكر الخمس والأربعين لبيان أنه كان عند الإمامة أسن، لعلم السائل أنه لم يمض من إمامته حينئذ إلا سبع سنين، فسنّه عندها كانت ثماناً وثلاثين، والأول أوفق بما سيأتي من الأخبار، فتفطن» (منه الله ). ٤ - ٥٣٦/١ ح ١، عنه البحار: ١٤٠/٥١ ح ١٤ وأورده في إثبات الوصية عن الحكيم بن أبي نعيم (مثله).