(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 502 من 561
»»
[صفحة 502] [۸۷۳] ۱۳- ومنه: المظفّر العلوي، عن ابن (۱) العياشي، عن أبيه، عن أبي القاسم، قال: كتبت من كتاب أحمد الدهان، عن القاسم بن حمزة، عن ابن أبي عمير، عن أبي إسماعيل السراج، عن خيثمة الجعفي، عن أبي أيوب (٢) المخزومي، قال: ذكر أبو جعفر الباقر السيرة الخلفاء الإثني عشر ] الراشدين فلما بلغ آخرهم، قال: الثاني عشر الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه، عليك بسنته (۳) والقرآن الكريم. (٤) [٨٧٤] ١٤ - كنز الفوائد(٥): روى الشيخ المفيد الله في كتاب الغيبة، عن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان (٦)، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرزاق، عن محمد بن سنان، عن فضيل الرسان، عن أبي حمزة الثمالي، قال : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر ذات يوم، فلما تفرق من كان عنده، قال لي: يا أبا حمزة، من المحتوم الذي حتمه الله (۷) قيام قائمنا، فمن شك فيما أقول لقى الله سبحانه وهو به كافر [وله جاحد ] . ٢ «أبي لبيد» خ. ۱ هو جعفر بن محمد بن مسعود العياشي. ترجم له في جامع الرواة: ١٦١/١. عليك» ليس في خ. وعند وجودها فإنّ الضمير في «بسنته» يعود إلى الحجة عليه السلام، وفي حالة عدم وجودها فإن الضمير يعود إلى النبي . ل الله ٤ - ۳۳١/١ ح ۱۷، عنه الصراط المستقيم: ۱۳۲/۲ وإثبات الهداة: ٤٠٢/٢ ح ٢٥١ ، والبحار: ١٣٧/٥١ ح ٥، وغاية المرام: ٢٧٥/٢ ٢٣. ه «غيبة النعماني» ب. أقول: حصل هنا خلط، فالحديث رواه النعماني في الغيبة عن شيخه علي بن الحسين بهذا الإسناد، ونقله عنه شرف الدين في تأويل الآيات الذي يطلق عليه في البحار أيضاً: كنز جامع الفوائد). وقد تقدم هذا الحديث في عوالم العلوم: ٣/١٥ عن كليهما هكذا غيبة النعماني: علي بن الحسين.... إلى آخره كنز الفوائد: روى الشيخ المفيد... (مثله). وفي البحار: ٣٦ مثل ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن المراد بالشيخ المفيد: هو محمد بن إبراهيم النعماني مصنف الكتاب المذكور. «الحسن» ع، ب. «الحسين» م. كلاهما تصحيف لما في المتن، هو محمد بن حسان الرازي، المتقدم ذكره في بعض أسانيد غيبة النعماني. «الذي لا تبديل له عند الله» غيبة النعماني.