(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 517 من 561
»»
[صفحة 517] يعني (١) لا يجد له عند ظهور القائم موضعاً يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعاً بفضل الله وفضل وليه - فقلت: وأنى يكون ذلك؟ فقال: عند فقدكم إمامكم، فلا تزالون كذلك حتى يطلع عليكم كما تطلع الشمس آيس ما (۲) تكونون، فإياكم والشك والإرتياب، وانفوا عن أنفسكم الشكوك؛ وقد حذرتكم (۳) فاحذروا، ومن الله أسأل (٤) توفيقكم وارشادكم. (٥) [٩٠٣] ١٧ ومنه: عبد الواحد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد بن علي الحميري، عن الحسن (٦) بن أيوب، عن عبد الكريم الخثعمي، عن محمد بن عصام، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد الله في مجلسه ومعي غيري، فقال لنا: إياكم والتنويه - يعني باسم القائم (۷) - وكنت أراه يريد غيري، فقال لي: يا أبا عبدالله، إياكم والتنويه، والله ليغيبن إمامكم سبتاً (۸) من الدهر، وليخملن (۹) حتى يقال: مات [ أو ] هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ (١٠) عليه عيون (١١) المؤمنين، وليكفأن(١٢) كتكفؤ السفينة في أمواج البحر حتى لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، ١ الظاهر أن بين الشارحتين من كلام النعماني ، والظاهر أنه رحمه الله أخطأ في تفسيره، لأنه وصف لزمان الغيبة لا لزمان ظهوره عليه السلام كما يظهر من آخر الخبر ، بل المعنى أن الناس يكونون خونة لا يوجد من يؤتمن على درهم ولا دينار (منه الله ) . ۲ «أينما » ع، ب. ٤ «أسأل الله» م. «حذر تم» ع، ب. على بناء المجهول. ٥ ١٥٢ ح ۸ عنه إثبات الهداة : ٦٦/٧ ٤٥٦، والبحار : ١٤٦/٥١ ح .١٨ . ورواه في عقد الدرر: ١٧١ بإسناده عن الحسين بن علي عليه السلام (مثله)، بشارة الإسلام: ١٤٧ . ٦ «الحسين» ع، ب. التوضيح من الراوي أو المصنف، والمراد ظاهراً إياكم والتعريف أو التشهير بأمره وغيبته وخصوصيات أمره - فضلاً عن اسمه عند المخالفين. - «سنيناً» ع، ب. وسبتاً: برهة، مدة. ۱۰ «التفيض» ع، ب. ۱۱ «أعين» م. ۹ - خمل ذكره وصوته خمولاً: خفي.