(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 536 من 561
»»
[صفحة 536] والمنشأ، غير خفي في نسبه. (۱) [٩٤١] ٦ ومنه: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن حمدان(٢)، عن خاله أحمد بن زكريا، قال: قال لي الرضاء: أين منزلك ببغداد؟ قلت: الكرخ. قال: أما إنّه أسلم موضع، ولابد من فتنة صماء صيلم تسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي. (۳) [٩٤٢] (٧) ومنه: حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم له، عن أبيه، عن جده إبراهيم بن هاشم عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: دخل دعبل بن علي الخزاعي الله على أبي الحسن عليه السلام بن موسى الرضا بمرو، فقال له: يابن رسول الله، إنّي قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحداً قبلك ، فقال : هاتها، فأنشدها: مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات فلما بلغ إلى قوله: أرى فيئهم في غيرهم متقسماً وأيديهم من فيئهم صفرات بكي أبو الحسن الرضاء وقال: صدقت يا خزاعي. فلما بلغ إلى قوله: إذا وتروا مدوا إلى واتريهم أكفاً عن الأوتار منقبضات وقال: والعرب يقولون للكهل غلام نجيب، وهو فاش في كلامهم، وقوله أنشده ثعلب: تنح يا عسيف عن مقامها وطرح الدلو إلى غلامها قال: غلامها: صاحبها. لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٤٠. وفي المصباح المنير : ٦١٩/٢ قال الأزهري: وسمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكراً غلاماً، وسمعتهم يقولون للكهل غلام، وهو فاش في كلامهم، وفي نسخة: «رجلاً» بدل «غلاماً». ١ - تقدم ح ٢٤٤ بتمامه وتخريجاته. ۲ «مهران» خ. ٣ - ٣٧١/٢ ح ٤، عنه إثبات الهداة: ٤١٩/٦ ح ١٧١، والبحار: ١٥٥/٥١ ٦.