(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 537 من 561
»»
[صفحة 537] جعل أبو الحسن يقلب كفيه وهو يقول: أجل والله منقبضات، فلما بلغ إلى قوله: لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي قال له الرضاء : آمنك الله يوم الفزع الأكبر. فلما انتهى إلى قوله: تضمنه الرحمن في الغرفات وقبر ببغداد لنفس زكية قال له الرضا: أفلا الحق لك بهذا الموضع بيتين، بهما تمام قصيدتك؟ فقال بلی یا بن رسول الله، فقال : وقبر بطوس يا لها من مصيبة توقد في الأحشاء بالحرقات إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً يفرج عنا الهم والكربات (۱) [٩٤٣ ] ٨ - غيبة النعماني: محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن اليقطيني، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي، قال: سمعت أبا الحسن الرضاء يقول: إنكم ستبتلون بما هو أشد وأكبر، تبتلون بالجنين في بطن أمه والرضيع، حتّى يقال: غاب ومات، ويقولون: لا إمام، وقد غاب رسول الله صلى الله عليه وآله وغاب وغاب (۲) وها أنا ذا أموت حتف أنفي. (۳) [٩٤٤] (٩) رجال الكشي: عن خلف بن حماد، عن أبي سعيد، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة، عن داود الرقي، قال: قلت لأبي الحسن الرضاء : جعلت فداك، إنه والله ما يلج في صدري من ١ - ٣٧٣، عنه البحار: ٢٣٩/٤٩ ح ۲، عن عيون أخبار الرضاء : ٢٦٧/١. ٢ أي كان له غيبات كثيرة كغيبته في حرى وفي الشعب وفي الغار، وبعد ذلك إلى أن دخل المدينة، ويحتمل أن يكون فاعل الفعلين محذوفاً بقرينة المقام، أي غاب غيره من الأنبياء، ويحتمل أن يكون الا ذكرهم وعبر الراوي هكذا اختصاراً. (منه الله ).